آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

المشاورات اليمنية الكارثة.. وهذا ما خسرته اليمن بسببها

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 31/03/2022 19:00 186 مشاهدة
المشاورات اليمنية الكارثة.. وهذا ما خسرته اليمن بسببها

تسببت المشاورات اليمنية في صناعة أكبر كارثة في البلاد وأفقدت اليمن الكثير من المكاسب وتسببت في إطالة أمد الحرب.

ويقول مصدر عسكري لـ "المشهد اليمني" إن المشاورات اليمنية في العاصمة السويسرية ستوكهولم في ديسمبر 2018 وما نتج عنها من اتفاقيات وعلى رأسها وقف العمليات العسكرية في الحديدة، تسببت في أكثر كارثة انسانية في العالم وأطالت من عمر الحرب وجعلت الصراع في اليمن أكثر ضراوة وتعقيداً واتساعاً وضاعفت المأساة الانسانية وفاقمت من خطورتها.

وأكد المصدر أن تلك المشاورات ارتكبت أكثر كارثة بحق اليمن خصوصاً طرف الشرعية والمجتمع الدولي الراعي للمشاورات والأمم المتحدة ومبعوثها غريفيث والذين ضغطوا بقوة على وقف العمليات العسكرية في الحديدة وأتاحوا الفرصة لمليشيا الحوثي الارهابية لالتقاط انفاسها.

وأضاف أنه لو لا اتفاق ستوكهولم والذي نص على وقف العملية العسكرية في الحديدة بعد ان اقتربت قوات العمالقة والمقاومة التهامية والمقاومة الوطنية وحراس الجمهورية من تحريرها، لكان الحوثي في خبر كان من وقتها ولتم القضاء عليه أواخر العام 2018 ومطلع العام 2019م، ولتم إنقاذ اليمن وإنهاء مأساته وإنهاء الحرب أيضاً.

اقرأ أيضاً

وأشار المصدر إلى أنه مهما كانت الضغوط على الشرعية فإنه من الخطأ أن توافق على وقف عملية عسكرية تهدف إلى تحرير اليمن وتخليصه من مليشيا إرهابية وإنهاء الحرب والمأساة اليمنية بالقضاء على تلك المليشيا.

وأوضح أن أي مشاورات من شأنها وقف العمليات العسكرية ضد الحوثي فإنها مشاورات كارثية على اليمن وتفاقم مأساته وتطيل عمر الصراع فيه وتقضي على ما تبقى من مقومات بسيطة للحياة في بعض مناطق اليمن.