آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

مشاورات الرياض.. دولة الجنوب تتحدث

تحديث نت 01/04/2022 18:53 192 مشاهدة
مشاورات الرياض.. دولة الجنوب تتحدث

اخبار وتقارير

الجمعة - 01 أبريل 2022 - الساعة 06:47 م بتوقيت اليمن ،،،

يُشكل تمسك المجلس الانتقالي الجنوبي بضرورة تشكيل عملية سياسية تراعي الواقع السياسي المعاصر على الأرض وتتجاوز الأطروحات التي عفا عليها الزمن، خطوة جديدة تراعي تطلعات الجنوبيين لاستعادة دولتهم التي يغيب الحديث عنها في المرجعيات التي تتحدث عنها ما تسمى بالشرعية.
فمنذ بدء الحديث عن انعقاد مشاورات الرياض، لم تتوقف أحاديث ما تعرف بالشرعية عن الترويج بأن هذا الحراك السياسي يستند لما تعرف بـ"المرجعيات الثلاث"، وحرّك حزب الإصلاح كتائبه وخلاياه لتأليب الجنوبيين على المجلس الانتقالي منذ إعلانه الانفتاح على المشاركة.
بيد أنّ الموقف السياسي الذي أبداه المجلس الانتقالي على لسان ممثلو الجنوب في المشاورات، منذ اليوم الأول، حمل رفضًا جنوبيًّا لأي حلول شاملة تستند إلى أطروحات قديمة لا تراعي واقع الأرض الآن وما حدث من تغيرات شاملة على كل الأصعدة، وهو ما يعضد ويعزّز من مسار تحرك الجنوبيين نحو استعادة دولتهم.
وبالتالي، فإنّ المبدأ الذي يشارك من خلاله المجلس الانتقالي في مشاورات الرياض، وهو يقوم على تقدير التحالف العربي ومجلس التعاون الخليجي (راعي المشاورات)، فإنّ الأمر يحمل في الوقت نفسه تمسُّكًا بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم الذي حدّدوه وهو استعادة الدولة وفك الارتباط.
ما يدور على الأرض يشير إلى أن هناك حربًا نفسية تدور رحاها بشكل كبير، فمنذ إعلان المجلس الانتقالي هذا الموقف السياسي المهم والمتناغم مع تطلعات الجنوبيين لم تتوقف ما تعرف بالشرعية سواء عبر مسؤوليها أو وسائل إعلامها للترويج لمصطلح "المرجعيات الثلاث".فمثلًا، لا يُفوّت المدعو معمر الإرياني أي ظهور له إلا ويعمل على الترويج لهذا المصطلح، شأنه شأن غيره من قيادات ما تعرف بالشرعية، ليس فقط على صعيد الدعوة لهذا المسار بل محاولة إثارة غضب الجنوبيين عبر الإدعاء بأنّ مشاورات الرياض تستند إلى هذا الطرح، وذلك في إطار محاولة إثارة رعب الجنوبيين على مستقبل استعادة دولتهم.
في مقابل كل ذلك، فإنّ الموقف السياسي الذي يحمله المجلس الانتقالي في المشاورات يُشكل ردًا على مساعي ما تعرف بالشرعية وضربة قاسمة لأجندتها التآمرية، لا سيّما أنّ التحالف العربي وكذا مجلس التعاون الخليجي ليسا بصدد التخلي عن الجنوب الذي يُمثل حليفًا صادقًا ويُعتمد عليه سواء في الأطروحات السياسية لإحلال السلام والاستقرار أو الجهود العسكرية في مكافحة الإرهاب.