آخر الأخبار
رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •  
أخبار محلية

استبعاد مكون يمني بارز من أهم محور في مشاورات الرياض

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 02/04/2022 13:06 273 مشاهدة
استبعاد مكون يمني بارز من أهم محور في مشاورات الرياض

اعترض الحزب الإشتراكي اليمني على استبعاده من المحور السياسي في مشاورات الرياض، مشيرًا إلى استئثار أربعة مكونات بالمحور.

وقال الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي، ياسين سعيد نعمان، إن ‘‘أربعة مكونات هي المؤتمر ، الاصلاح ، الانتقالي ، مكون طارق استأثرت بستين في المئة ( ٢٣ ) من مقاعد تمثيل المكونات في مجموعة المحور السياسي . وإذا عرفنا أن المؤتمر ومكون طارق هما وجهان لعملة واحدة ( درة وميزان ) لعرفنا أن حصة المؤتمر هي ١٢ مقعد من ال٢٣ مقعد . وبالعودة الى المسار التاريخي الذي شكل ذات يوم ثلاثية المشهد السياسي اليمني : المؤتمر ، الاشتراكي ، الاصلاح ، نجد أن منظمي المؤتمر اجتهدوا (مكتفين بأجر واحد) : فحافظوا على مكانة المؤتمر ، قلصوا مساحة الاصلاح ، وأقصوا الاشتراكي كلية . هل لذلك دلالة ما ؟! ربما !!’’.

وأضاف نعمان، في مقالة نشرها على حسابه الشخصي بموقه التواصل الاجتماعي فيسبوك: ‘‘وفي هذا قد تكون لهم نظرتهم ، لكن التجارب تقول لنا أن هذه النظرة تحتاج دائماً إلى قراءة أعمق من تأثير الأصوات العالية أو المتعالية .. مشيرًا إلى أن ‘‘بقية المكونات البالغ عددها ١٤ مكون كان نصيبها ١٨ مقعد .. بينما استثني الحزب الاشتراكي وحيدًا من المشاركة في هذا المحور الهام’’ .

وتابع: الإقصاء بالنسبة لهذا الحزب ليس شيئاً جديداً ، لكن أن يأتي في فعالية تسعى لتوافقات وطنية تستهدف مواجهة تحديات وجودية كما يقال ، مسألة تحتاج إلى تفسير .

اقرأ أيضاً

واستطرد قائلًا: لا يوجد لديّ سوى تفسير واحد ، إذا أردت أن أنصف المنظمين ، وهو أنهم ربما لا يرون الحزب طرفاً في الأزمة السياسية التي يناقشها المحور ، فهو منذ عام ١٩٩٤ ، بالرغم من جراحه ، يعمل على إيجاد أرضية مشتركة لكل القوى السياسية اليمنية لتجنب العنف والحروب . وكان يقوم بذلك بأدوات سياسية ، ومن موقعه في ميدان المواجهة مع تحديات الحياة السياسية بكل أشكالها وألوانها . ولم يغره الاقصاء الذي تعرض له أن يذهب إلى تكوين المليشيات ، وكانت متاحة أمامه ،وكان خبيراً بها ، بل تمسك بقيم الدولة ، وقاوم الأنظمة الظالمة والمستبدة . رفع صوته في وجه النظام وممارساته الإقصائية وتمسك بالدولة ، وعندما جاء خصوم الدولة ليجتثوها من الجذور تمسك بأهمية بناء الجيش الوطني المعبر عن إرادة الدولة الجمعية رافضاً تكوين المليشيات السياسية والجهوية .

وأضاف: في حين ترك كثيرون مساحة بينهم وبين مفهوم الدولة ، وهي المساحة التي ملأوها بالقوة "الخاصة" التي حددت مكانتهم في خارطة التمثيل ، فإن الحزب لم يترك مثل هذه المساحة وتمسك كلية بأهمية الدولة ، وللأسف لم تتسع له خارطة التمثيل التي لم تحكمها قيم الدولة وإنما القدرات الخاصة .

وأشار إلى أن هناك من يحتاج الى زمن ليدرك معنى أن يواصل الحزب الاشتراكي تمسكه بقيم الدولة ، وهو جزء من الثمن الذي دفعه ، وسيواصل دفعه .. لكن نظرته للمسألة لن تموت، بحسب تعبيره .