أخبار محلية

عدن لنج/خاص الأحد 03 أبريل 2022 02:23 صباحاً
إن اصرار ما تعرف بالشرعية ان يكونْ أساس التسوية السياسية ما تعرف بالمرجعيات الثلاث يرتبط بتخوفات كبيرة لدى مايسمى بحزب الإصلاح الإرهابي على نفوذه في الفترة المقبلة، وما يعتريه من قلق كبير من إمكانية تحقيق الجنوب مزيدًا من المكاسب السياسية في المرحلة المقبلة.
فإثارة هذه الأطروحات وهو ينذر بإجهاض أي فرصة لتحقيق توافق سياسي، فإنّ الأمر سيكون أكبر خدمة إخوانية تُقدم للمليشيات الحوثية الإرهابية، التي ستجد نفسها أمام حالة من الفوضى السياسية والأمنية التي تتيح لها إطالة أمد الحرب واستمرار الإرهاب، فالفشل في تحقيق أي توافق وما يتتبعه من احتمالات استمرار القبضة الإخوانية على المنظومة العسكرية لما تعرف بالشرعية يعني المزيد من الفشل والتآمر لصالح المليشيات الحوثية التي كانت قد رفضت الانصياع لمسار السلام برفضها المشاركة في مشاورات الرياض.
المرجعيات التي تروج لها ما تعرف بالشرعية تلقى أيضًا رفضًا جنوبيًّا عبّر عنه المجلس الانتقالي منذ انطلاق مشاورات الرياض، ومن ثم فهذا يعني أنّ الجنوب لن يسمح بتمرير أي أطروحات من شأنها تهديد مسار القضية الجنوبية، وهو ما يعقد حل الأزمة الراهنة عبر السلام.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang