آخر الأخبار
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •  
أخبار محلية

“أبو طبل” و”المحيبس”.. عادات متوارثة تميّز العراق برمضان

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 03/04/2022 12:30 236 مشاهدة

من العادات الرمضانية في العراق، ظهور “المسحرجي“، وهو شخصية فلكلورية مشهورة يطلق عليها في بعض الدول “المسحراتي“، كما يسمى في بعض مناطق العراق، بـ”أبو طبل”، نسبة للآلة التي يحملها، وهي “الطبلة” التي يدق عليها وهو يتجول قبل الفجر في الشوارع ليذكّر سكانها بتناول وجبة السحور قبل أن يرفع أذان الفجر.

وكان أهالي بغداد يعتمدون بشكل تام على “المسحرجي” في إيقاظهم ويعتبرونه من أساسيات شهر الصيام، لكن مع التطور وظهور الساعات الحديثة، ضعف دور هذه الشخصية، وكاد يختفي وخصوصا في سنوات الاضطراب الأمني.

ويرى الباحث في تراث بغداد، ياسر العبيدي، أن “الحياة متسارعة، وحصلت هناك تغييرات جذرية بفعل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لكن بقيت المدينة محافظة بشكل جزئي على عادات بينما اختفت عادات أخرى، مثل القصخون، وهو الحكواتي الذي يجلس في المقهى لسرد القصص، فقد حلّ التلفزيون مكانه”.

وأضاف العبيدي في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الحفاظ على هذه العادات الآن هو “نوع من التقليد أكثر من الحقيقة”.

لعبة “المحيبس”

تنتشر لعبة “المحيبس” التراثية بشكل لافت للنظر في رمضان، وتستهوي العراقيين من لاعبين ومشجعين، وتمارس في الأحياء والمقاهي الشعبية منذ مئات السنين.

وتاريخ اللعبة غير معروف، لكن الخبراء يجمعون على أنها تعتمد على الفراسة بالدرجة الأولى.

وفي لعبة “المحيبس”، يتكون فريقان بعدد مُتساوٍ من اللاعبين، وقد يصل العدد إلى مائة شخص لكل فريق، ويتم إخفاء خاتم، ويبدأ فريق في رحلة طويلة للكشف عن الخاتم وانتزاعه من الفريق الآخر.

وخلال السنوات القليلة الماضية، عادت اللعبة وبقوة عبر تشكيل رابطة مختصة، وبرعاية قنوات فضائية، مع تأسيس فرق شعبية لها، وهو ما أعطاها حضورا أقوى.

تبادل الأطباق

ومن العادات والطقوس الرمضانية المتوارثة في العراق، تبادل الأقارب والجيران للوجبات الرمضانية بين بعضهم البعض، حيث يرسلون كمية من إفطارهم وشرابهم للجيران، في تقليد يعزز روح المشاركة والتعاضد بين الناس، وبما يضفي المزيد من الحميمية والروحانية على أجواء رمضان.

كذلك يحمل بعض المصلين أطباق الطعام من منازلهم إلى المساجد لتشكّل مع أذان المغرب مائدة طويلة، يصطف حولها رواد المسجد لتناول الإفطار.

وحول هذه العادة، يرى الباحث في الشأن الديني، مروان الجبوري، أن “هذه العادة متوارثة منذ الأزل، وهي تأتي في سياق التكافل والتراحم بين المسلمين، حيث كانت المساجد في الماضي بعيدة، ويكون هناك وقت بين العودة إلى المنازل وانتهاء وقت الصلاة، لذلك لجأ العراقيون إلى هذا الطقس المبارك”.

وأوضح الجبوري لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “الكثير من عادات وتقاليد العراقيين ارتبطت بالمساجد، مثل تقديم الهدايا والطعام للفقراء، وتهيئتها لرمضان”.