آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

خبراء البيئة في الأمم المتحدة: يجب خفض الانبعاثات في أقل من ثلاث سنوات حتى يبقى العالم "قابلا للعيش"

خبراء البيئة في الأمم المتحدة: يجب خفض الانبعاثات في أقل من ثلاث سنوات حتى يبقى العالم "قابلا للعيش"

حذرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في الأمم المتحدة بتقرير جديد، صدر الإثنين، من أن أمام البشرية أقل من ثلاث سنوات لخفض انبعاثات غازات الدفيئة، المسؤولة الرئيسية عن التغير المناخي، إذا أرادت المحافظة على "عالم قابل للعيش".

حذر خبراء البيئة في الأمم المتحدة الإثنين في تقرير جديد من أن أمام البشرية أقل من ثلاث سنوات لخفض انبعاثات غازات الدفيئة، المسؤولة الرئيسية عن التغير المناخي.

وقال رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ هوسونغ لي: "نحن عند منعطف. القرارات التي تتخذ اليوم قد تضمن مستقبلا قابلا للعيش".  

رأى الخبراء في الهيئة أن من المستحيل حصر الاحترار المناخي بـ 1,5 درجة مئوية مع الالتزامات العالمية الحالية، مضيفين: "حتى لو سجلت ذروة الانبعاثات" قبل العام 2025 فعلا واتخذت "إجراءات فورية" فإن الاحترار قد يصل إلى درجتين مئويتين.

خفض استهلاك الفحم والغاز والنفط بنسبة 60 % على الأقل بحلول عام 2050

وحذرت الهيئة أيضا أنه يجب تقليل استخدام الوقود الأحفوري بشكل كبير بحلول العام 2050 من أجل الوصول إلى الهدف الرئيسي لاتفاق باريس للمناخ المتمثل في حصر الاحترار بـ 1,5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية.

فمن دون احتجاز الكربون (وهي تقنية غير ناضجة)، يجب أن يتم التخلص من استخدام الفحم تماما وتقليل استخدام النفط والغاز بنسبة 60% و70 % تواليا بحلول العام 2050 مقارنة بمستويات العام 2019 و"يجب أن تنتج الكهرباء في أنحاء العالم من مصادر منخفضة أو منعدمة الكربون"، وفق التقرير.

الكفاءة في استخدام الطاقة والاعتدال في الاستهلاك يمكنهما خفض الانبعاثات بنسبة 70 %

كما اعتبر الخبراء أن التحرك على صعيد الطلب على الطاقة واستهلاك السلع والخدمات قد يسمح بخفض انبعاثات غازات الدفيئة المسؤولة الرئيسية عن التغير المناخي بنسبة تراوح بين 40 و70 % بحلول العام 2050.

وشدد بريادارشي شوكلا أحد رؤساء الهيئة على أن "اعتماد السياسات العامة وتوفير البنى التحية والتكنولوجيا لجعل التغير في نمط حياتنا وسلوكنا ممكنا، يوفر قدرة كبيرة غير مستغلة" لخفض الانبعاثات.