آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

قصة نجاح نادرة لتوليد الكهرباء في اليمن

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 04/04/2022 23:57 330 مشاهدة
قصة نجاح نادرة لتوليد الكهرباء في اليمن

أدى تضرر البنية التحتية في اليمن إلى تدهور مستوى الخدمات العامة، بما فيها خدمات توليد الكهرباء، وهو ما سلَّط الضوء على تجربة الطاقة المتجددة في البلاد وسط الانقطاعات المتكررة وصعوبات توليد الكهرباء العامة.
وحلَّ قطاع الطاقة المتجددة (الشمسية وطاقة الرياح) في اليمن كأحد الخيارات الهامة في هذه الظروف، في حين تشهد هذه الصناعة نمواً مستمراً عبر إمدادات تربط الموردين الرئيسيين في الخارج بالتجار المحليين في الداخل، وصولاً إلى الموانئ الرئيسية ونقاط العبور البرية في اليمن.
ويفيد بحث أجراه المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة التابع لـ "البنك الدولي"، بأن أنظمة الطاقة الكهروضوئية (الشمسية) وصلت إلى 50% من المنازل الريفية في اليمن، و75% في المدن حتى العام 2016.
ويرى البنك الدولي أن قطاع الطاقة الشمسية في اليمن برز كقصة نجاح نادرة، حد تعبيره. حيث أصبح نصف اليمنيين يعتمدون على الطاقة الشمسية خارج الشبكة الموحدة.
ووفقاً لمسح أجراه برنامج الغذاء العالمي التابع لـ"الأمم المتحدة"، فإن الطاقة الشمسية تعد مصدراً رئيسياً للطاقة المنزلية في أكثر من نصف محافظات اليمن البالغ عددها 22.
وتزايدت الاستثمارات في قطاع الطاقة الشمسية رغم الأزمة المستمرة منذ العام 2015. تم استثمار أكثر من مليار دولار بحلول العام 2018 على مدى خمس سنوات، وشهدت الصناعة تطوراً سريعاً في بلد يعاني من الصراع، بحسب البنك الدولي.
ويتمثل التحدي الرئيسي في القدرة على تحمل التكاليف والحصول على التمويل. حيث يمكن للأسر الميسورة أن تتحمل تكاليف شراء أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية مباشرة، وأن توفر الضمانات اللازمة للحصول على قروض مصرفية، إلا أن المستهلكين من أصحاب الدخول المنخفضة والمتوسطة من الذين يعانون من نقص الأموال والضمانات، يضطرون إلى اللجوء لتصميمات أرخص وأقل جودة قد لا توفر ما يكفي من الطاقة.
ومع ذلك يرى باحثون وخبراء في مجال الطاقة المتجددة أن قطاع الطاقة المتجددة من الممكن أن يساهم في تجاوز الأزمات عبر خلق فرص توصيل الطاقة.
ويؤكد الخبراء أن اليمن تمتلك إمكانيات هائلة للطاقة المتجددة، ما يسمح بالعمل على آليات تشغيل تتعلق بهذه الطاقة التي توصف بالمستدامة.
و كانت الحكومة اليمنية أعلنت في العام 2009 عن خطة تهدف لإدخال موارد متجددة في مزيج الطاقة للوصول إلى نسبة 15% من الطاقة المتجددة من مزيج الطاقة الكلي بحلول عام 2025.