أخبار محلية

الأمم المتحدة تكشف عن مقتل وإصابة 1800 يمني خلال 4 سنوات جراء الألغام والمتفجرات

هنا البيضاء- محليات 05/04/2022 23:50 198 مشاهدة
الأمم المتحدة تكشف عن مقتل وإصابة 1800 يمني خلال 4 سنوات جراء الألغام والمتفجرات

قالت الأمم المتحدة، إن أكثر من 1800 يمني قتلوا أو أصيبوا منذ العام 2018، بسبب مخلفات الحرب، من الألغام والعبوات المتفجرة.

وأوضح مكتب البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في اليمن في بيان نشره على موقعه الرسمي، أنه “يقع على عاتق غالبية السكان نتائج الصراع الذي طال أمده في اليمن.

وأشار البيان، إلى انتشار “الفقر المدقع والتدهور الاقتصادي الحاد وحالات النزوح ونقص الخدمات الطبية الأساسية في بلد يعاني من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وأضاف: “رغم ذلك، يظل الثمن الأعلى هو ما يدفعه اليمنيون نتيجةً لزراعة الألغام في جميع أرجاء البلاد. والتي ستترك أثراً باهظاً على أكثر من 31.8 مليون يمني خلال السنوات مقبلة”.

وقال: “منذ العام 2018، وفقاً لمشروع مراقبة الأثر المدني، أصيب أو قُتل أكثر من 1,800 مدني بسبب مخلفات الحرب القابلة للانفجار في اليمن، 689 منهم من النساء والأطفال.

كما أفاد البيان، أن البرنامج درّب في عام 2021، 200 متخصص في الأعمال المتعلقة بالألغام في المركز اليمني التنفيذي لمكافحة الألغام. 17 منهم من النساء، على المسح غير التقني والتخلص من الذخائر المتفجرة والتخلص من العبوات الناسفة.

وأوضح أيضا، أن البرنامج أزال خلال العام ذاته، 73,930 لُغماً أرضياً وذخيرة غير منفجرة (تم التخلص من 25,876 منها) من مساحة تقارب 4.5 مليون متر مربع.

كما لفت إلى الوصول الوصول إلى أكثر من 5.6 مليون شخص من خلال أنشطة التوعية بمخاطر الذخائر القابلة للانفجار. حيث استفاد 391 شخصا من دعم المركز اليمني التنفيذي لمكافحة الألغام.

وأمس الاثنين، دعت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، أطراف النزاع إلى تسريع جهود إزالة الألغام في اليمن.

وقالت البعثة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام الموافق الرابع من أبريل نيسان إن “الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب، تستمر في إزهاق وإصابة عشرات الأشخاص في الحُديدة كل عام؛ كثيرٌ منهم من النساء والأطفال”.

في السياق، أعلن  مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، اليوم الثلاثاء، عن نزع  أكثر من 329 ألف لغم في مختلف المناطق اليمنية. منذ انطلاق المشروع في العام 2018م وحتى نهاية شهر مارس، باستخدام وسائل حديثة ومتطورة على يد 450 خبيراً في مجال نزع الألغام يشكلون 32 فريقاً في داخل اليمن.

وذكر بلاغ صادر عن المشروع، التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن المركز مدد عمل المشروع للعام الرابع على التوالي. سعياً منه في التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني وتعزيز الأمن في المناطق اليمنية كافة.

كما أشار البلاغ إلى استفادة أكثر من 25 ألف شخص، من برنامج الأطراف الصناعية، الذي يتم من خلاله مساعدة المصابين بالبتر وتقديم الخدمات اللازمة لهم بالمجان. بما في ذلك تركيب أطراف صناعية ذات جودة عالية، وتقديم التأهيل النفسي والبدني لهم.