أعلنت الرابطة الوطنية لأسر الشهداء، رفضها أي مخرجات تنتقص من دماء الشهداء وتضحياتهم، مؤكدة أنها ستقاوم ذلك بكل السبل والطرق المشروعة.
ودعت الرابطة في بيان لها، ننشر نسخة منه، كل القوى والمنظمات والشخصيات الوطنية لرفض اي مشاريع سياسية تنتقص من نضالات وتضحيات اليمنيين وحلمهم في دولة مدنية يسودها العدل والمساوة وسيادة القانون وخالية من حكم المليشيات.
وشددت على ضرورة التمسك بالثوابت والمرجعيات المتوافق عليها وطنيا واقليميا ودوليا متمثلة في المرجعيات الثلاث بما في ذلك القرارات الاممية ذات الصلة باليمن وعدم القفز او الالتفاف عليها كونها الضامنه لاستعادت الدولة وتحقيق الامن والاستقرار وانهاء دوامة الصراع المسلح على السلطة.
وثمنت الرابطة أي موقف اخوي من الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي تجاه مأساة إخوانهم في اليمن وما يعانونه من جرائم وانتهاكات يندى لها جبين الانسانية من قبل مليشيات الحوثي الارهابية على مدى سبع سنوات، مباركة أي جهد يصب في خانة انهاء الانقلاب واستعادة الدولة وحقن نزيف الدم.
وأكدت على ضرورة تحمل الحكومة مسؤولياتها تجاه المعركة المصيرية مع المليشيات الارهابية والالتفات الى توفير متطلبات المعركة ورعاية اسر الشهداء والاهتمام بها وصرف جميع مستحقاتها القانونية لاسيما مواساة الدفن الذي مر عليها اكثر من اربع سنوات اضطرت معظم الاسر الى بيع مقتنياتها لسداد تكاليف الدفن راضية محتسبة في سبيل قضيتها الوطنية العادلة.
وقالت الرابطة إنها ستظل مراقبة لماستخرج به المشاورات وسيكون لها موقف تجاه كل مستجد.
نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
وقفت الرابطة الوطنية لأسر الشهداء أمام ما يعتمل من مشاورات في الرياض بإشراف الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي .
والرابطة اذ تثمن اي موقف اخوي من الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي تجاه مأساة إخوانهم في اليمن وما يعانونه من جرائم وانتهاكات يندى لها جبين الانسانية من قبل مليشيات الحوثي الارهابية على مدى سبع سنوات فإنها تبارك اي جهد يصب في خانة انهاء الانقلاب واستعادة الدولة وحقن نزيف الدم، وتؤكد على الاتي:
1- التمسك بالثوابت والمرجعيات المتوافق عليها وطنيا واقليميا ودوليا متمثلة في المرجعيات الثلاث بما في ذلك القرارات الاممية ذات الصلة باليمن وعدم القفز او الالتفاف عليها كونها الضامنه لاستعادت الدولة وتحقيق الامن والاستقرار وانهاء دوامة الصراع المسلح على السلطة
٢ _ رفض اي مخرجات تنتقص من دماء الشهداء وتضحياتهم وستقاوم ذلك بكل السبل والطرق المشروعة وتدعو كل القوى والمنظمات والشخصيات الوطنية لرفض اي مشاريع سياسية تنتقص من نضالات وتضحيات اليمنيين وحلمهم في دولة مدنية يسودها العدل والمساوة وسيادة القانون وخالية من حكم المليشيات.
٣_ نؤكد على ضرورة تحمل الحكومة مسؤولياتها تجاه المعركة المصيرية مع المليشيات الارهابية والالتفات الى توفير متطلبات المعركة ورعاية اسر الشهداء والاهتمام بها وصرف جميع مستحقاتها القانونية لاسيما مواساة الدفن الذي مر عليها اكثر من اربع سنوات اضطرت معظم الاسر الى بيع مقتنياتها لسداد تكاليف الدفن راضية محتسبة في سبيل قضيتها الوطنية العادلة. ستظل الرابطة مراقبة لماستخرج به المشاورات وسيكون لها موقف تجاه كل مستجد. والله الموفق ،،،
صادر عن الرابطة الوطنية لأسر الشهداء
4 رمضان 1443ه الموافق 5 إبريل 2022م