أخبار محلية

عدن لنج/خاص الأربعاء 06 أبريل 2022 02:01 صباحاً
حرص مجلس التعاون الخليجي على إنجاح مشاورات الرياض بهدف التوصل إلى تسوية سياسية، في حراك يشبه تمامًا ويستند أساسًا إلى اتفاق الرياض الموقع في 2019.
ومن المتوقع، أن هذه الرغبة الخليجية ستظل مُهدَّدة بسبب ممارسات الشرعية، التي لا يبدو أنها ستكون ملتزمة بأي مسار يتم التوصل عليه أو الاتفاق بشأنه، فهذه الممارسات الإخوانية تتم في الأساس منذ ما قبل التوصل إلى أي توافقات، إذ حاول حزب الإصلاح التصوير بأن مسار المشاورات يمضي في اتجاه أصبح جزءًا من الماضي.
وتثير الرسائل التي توجهها القيادات الإخوانية للمليشيات الحوثية الإرهابية، قلقًا كبيرًا من إمكانية تعزيز التنسيق بينهما، فحرص المؤقت عبد ربه منصور هادي على استجداء الحوثيين في وقت رفضت فيه المليشيات المشاركة في مشاورات الرياض وكذا إقدامها على التصعيد العسكري على الأرض في أكثر من منطقة.
كما تمثل هذه الممارسات الإخوانية إصرارًا من معسكر هادي على التمادي في الممارسات المشبوهة التي لطالما مثّلت تخادمًا مع المليشيات الحوثية، وهو ما يعيد الأمور إلى نقطة الصفر حتى فيما بعد مشاورات الرياض، وفي حال التوصل لتوافقات، فسيظل الأمر مستمر.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang