آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

عضو مشارك في مشاورات الرياض يوضح كل ما دار الجلسة الرابعة من المشاورات

صحيفة المرصد- اخبار 06/04/2022 22:56 173 مشاهدة
عضو مشارك في مشاورات الرياض يوضح كل ما دار الجلسة الرابعة من المشاورات

الأربعاء - 06 أبريل 2022 - الساعة 10:53 م بتوقيت اليمن ،،،

المرصد/خاص

كشف الأمين العام للتجمع الوحدوي اليمني الدكتور عبدالله عوبل، المشارك في مشاورات الرياض، أبرز ما دار في الجلسة الرابعة من المشاورات.

وكتب عوبل منشور له على الفيسبوك، قال فيه :الجلسة الرابعة
الثلاثاء 5/4/2022 :
الجلسة بدأت بحديث متواصل لنقاشات الأمس، لكنها كانت أكثر تحديدا، المعالجات وآليات التنفيذ. وفي ظل تضخم اللجنة السياسية التي وصلت الى ٦٣ عضوا، فهذا يعني زيادة الوقت ، الذي لن يكفي لهذا الكم من المتحدثين. لكن الطريف في الأمر ان الحديث الحر الذي يتنقل فيه المتحدث بين كل المواضيع ، كان هو السائد على الرغم من تأطير المناقشة في طرح الحلول والآليات التنفيذية.
كانت القضايا التي تتطلب حل قد تحددت كالتالي
١- إصلاح مؤسسات الشرعية
٢- العلاقة بين الشرعية والتحالف
٣- ازمة مكونات الشرعية ووحدتها
٤- التحرك على الصعيد الدولي
المحور الأول حاز على معظم الوقت ،رغم ان إجماعا في القاعة على ضرورة عودة الرئيس وكل هيئات الشرعية الى الداخل كنقطة أولى . مع ذلك طال الحديث حول هذا الموضوع المفروغ منه أصلا.لكن الموضوع الأهم هو ؛
٢- كيف يمكن اصلاح مؤسسات الشرعية؟؟
في وقت بدأ فيه عنوان التشاور السلام ، لا يبدو إن فكرة السلام جاذبة لدى المتحاورين . كان الحديث عن تشكيل حكومة حرب، ومجلس عسكري ، وحديث عن أستمرار الحرب . السفير مصطفى نعمان ابدى دهشته من هذا الاصرار على مواصلة الحرب ، حيث قال
(انا قبلت الدعوة على اساس اننا سنبحث في كيفية الدخول في مسار سلام.. واليوم اسمع عن حكومة حرب واعادة هيكلة وتوسيع الشراكة..
فماذا اذا كان الحوثيون قد قبلوا الحضور ؟)
فالذين تحدثوا لن يتخيلوا صورة البؤس لمجتمع ينهار ، وإقتصاد ينهار، ومجاعات وحالة إفقار لم نرى لها مثيلا في التاريخ ، وبدلا من التعويل على مسار تفاوضي يتبع الهدنة نلاحظ حماسة الحرب تتجدد. يبدو ان الحرب صارت بالنسبة لمعظم المتشاورين حياة.،
٣- الشراكة بين مكونات الشرعية .
بعد كل هذا السخط الشعبي على ادارة الشرعية بمكوناتها القديمة والجديدة لملفي الحرب والاقتصاد، وبعد الفشل الذريع في توفير الحد الادنى من الخدمات، تأتي مداخلات ممثلي بعض الكيانات والاحزاب للأسف لتطالب بزيادة المشاركة من خلال توسيع الحكومة لتصبح أكبر من حكومة الصين وتوسيع هيئة المستشارين. المهم هو زيادة المناصب ومضاربة على الوظيفة العامة.. مفارقة عجيبة ان يتحدث الناس عن قضايا بعيدة كل البعد عن معاناة الناس في الشهر الفضيل.
كان الكلام في سياق هذا المحور هو هل يجب العودة الى الدستور أم البقاء على سقف المرجعيات الثلاث، ولا يبدو ان أحدًا قد استطاع ان يوجد صيغة أين يبدأ الدستور واين تنتهي نصوص المبادرة. ان .
أثناء الاحاديث دخل وزير الخارجية ومعه عدد من السفراء القاعة ، وهو أمر مخطط له ضمن برنامج التشاور
لا كلام مكتوب ولا ارقام مثله مثل رئيسه، كلام مدرسي لا يودي ولا يجيب .
لاخطة للتقشف وتقليص عدد الوزارات غير المهمة
لا خطة لمفاوضات السلام
لاخطة لالغاء التعيينات غير القانونية
لاخطة لتسريح العدد المهول من الملحقيات الفنية .
باقي المحاور الثلاثة الى الغد .