فرض عليه أن يتنازل صاغرا ذليلا عن كل ما صدر عنه ويخطب ود الزبيدي ليكون في مجلس القيادة الرئاسي، فرض الزبيدي بحنكته احتراما كبيرا لقضية شعب الجنوب ولمجلسه لدى دول التحالف ابتداءً وانتهاءً بالدول الخمس كاملة العضوية في مجلس الأمن.
لايخلو بيانا من ذكر قضية شعب الجنوب العادلة والتأكيد على ضرورة حلها بما يرضي الشعب في الجنوب وليس ارضاء لحزب او مكون مهما كانت تضحياته لان الزبيدي يحرص دائما أن يجعل صاحب الحق هو الشعب في الجنوب ليقرر مصيرة بنفسه وارادته الحرة.
الزبيدي تنازل الجميع له ولم يتنازل، خسر أعداء القضية الجنوبية وارغموا على ترك كراسي الرئاسة بطريقة او بأخرى وتخلوا عن مبداء الوحدة او الموت وان الجنوب فرع عاد لأصل وان قضية الجنوب قضية حقوقية وليست سياسية كل هذه الشعارات انتهت وماتت وارغم اصحابها على بلعها وعدم البوح بها بينما صعدت قضية شعب الجنوب ممثلة بالأخ القائد عيدروس الزبيدي إلى كرسي الرئاسة وبقوة تجعل من الزبيدي وقضيته الرقم واحد في المعادلة السياسية وقد شكلت حكومة المناصفة وأعلن في اتفاق الرياض مبداء المناصفة بين الشمال والجنوب وفي المجلس الرئاسي الذي اعلنه الرئيس السابق هادي كانت المناصفة بين الشمال والجنوب وبقية هناك ثمت قصور سوف يتم فرض المناصفة في كل اللجان التي أعلن عن تشكيلها والجميع يعلم علم يقين ان القوى المعادية لقضيتنا الجنوبية انهزموا هزيمة مدوية وعلى من تقودهم عواطفهم ويؤثر فيهم الإعلام المعادي الذي يحاول ان يظهر ابتسامة ليفقدنا لذة النصر خدعة منه...
العاصمة عدن لن يدخلها احد الا بموافقة القائد الزبيدي ووفقا لشروط لابد من تنفيذها سوف تورد جميع موارد الدولة التي تذهب لجيوب الفاسدين والمنتفعين إلى البنك المركزي في عدن وإشراف وحماية الرئيس الزبيدي ورجاله وكذلك لن تذوب الالوية الجنوبية وتضمحل وتترك للغزاة إعادة تموضعهم في الجنوب بل ستعزز ويتم دعمها لتعزيز الأمن والاستقرار في كل مناطق الجنوب المحررة وحماية الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله ان ما تم بناءه طوال هذه السنين لن يسمح الرئيس الزبيدي بهدمه ولن يسمح التحالف ولا المجتمع الدولي بذلك فالواقع يفرض على الجميع احترام القوات الجنوبية بكل تكويناتها العسكرية والأمنية والتي لولاها لما تحررت المناطق التي يريد أن يحكمها من لازال حتى هذه اللحظة لم يحرر منطقته ولم يستعد منزله وهم يعرفون ذلك جيدا ان سمح الشعب في الجنوب برئاسة الزبيدي ان يعملوا من عدن لاستعادة صنعاء فهذا له ثمن وعليهم ان يدركوا ذلك جيدا والأيام القادمة ستثبت للجميع أن الجنوب اليوم لن يعود عالاطلاق ليحكم من صنعاء وان خيار استعادة الدولة وحق تقرير المصير بيد ابناء الجنوب ولن يتخلوا عنه ابدا....
كتب /
الشيخ الدكتور / مناف الهتاري