أخبار محلية

عدن لنج/خاص الأحد 10 أبريل 2022 01:59 صباحاً
غرس تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الآمال بأن يتم إجراء إعادة ضبط للأوضاع العسكرية في الجانب المقاوِم للمليشيات الحوثية الإرهابية، لا سيّما أن ما يُعرف بالجيش الوطني بتشكيلته التي كان يُسيرها محسن الأحمر، كان متخادمًا مع المليشيات الحوثية، فإعادة الانضباط العسكري سيكون عامل الحسم في مواجهة المليشيات الحوثية، لا سيّما مع إزاحة العناصر التي ارتكبت جرائم خيانة واسعة النطاق على مدار الفترات الماضية.
وتعززت هذه الآمال، كثيرًا مع الإعلان في تشكيل مجلس القيادة الرئاسي حول العمل على معالجة الاختلالات التي وقعت على مدار الفترات الماضية، وأحد هذه الاختلالات تمثّلت في الخيانات واسعة النطاق التي ارتبكتها المليشيات الإخوانية، فمعالجة هذا الاختلال من شأنه أن يحاصر المليشيات الحوثية بضغوط غير مسبوقة، يضعها "مخنوقة" بين مسارين اثنين، وهي إما أن تقفز من سفينة إرهابها الغاشم وذلك من خلال وقف التصعيد العسكري على الأرض، أو تتمادى في عملياتها الإرهابية ومن ثم ستجد نفسها قيد مواجهات عسكرية ضاغطة عليها.
ويبقى كل من الخيارين شديد الصعوبة على الحوثيين، باعتبار أنّ المليشيات فصيل إرهابي يرتبط بقاؤه في الأساس بإطالة أمد الحرب ومن ثم لا تسعى لإحلال السلام مُطلقًا، حيث سيبقى سيناريو التصعيد العسكري هو الأكثر ترجيحًا، وفاحت رائحة هذا الأمر من خلال إقدام المليشيات الحوثية على ارتكب عشرات الخروقات التي أعلنت الأمم المتحدة التوصل إليها قبل نحو أسبوع، وقد تنوعت الخروقات سواء في الجنوب أو في اليمن، وأظهرت إصرارًا حوثيًّا على العمل على إطالة أمد الحرب، ولكن الجنوب سيكون هو الطرف الأقوى الأكثر قدرة على حسم هذه المعركة.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang