ضمن سلسلة ختم القرآن بمساجد مدينة سيئون في الليالي الوترية من شهر
رمضان الفضيل شهدت في هذه الليلة المباركة ليلة التاسع من رمضان ، اربعة
مساجد بمدينة سيئون ختائم القرآن وجلسات الذكر وهي ( مسجد عبد الصمد
باكثير بمنطقة شهارة بحي السحيل ومسجد الصبان بحي الحوطة ومسجد السقاف
بحي الثورة ومسجد باسالم بحي القرن )
وفي روحانية الزمان تجلت فرحة الاطفال الظاهرة على وجوههم بما يمتلكونه
من فلوس وملابسهم الزاهية التي يعدون العدة لهذه الليلة سيما الأطفال
الساكنين بالقرب من تلك المساجد تزداد فرحتهم باستقبالهم اخوانهم من
الاطفال من واقاربهم وارحامهم في ليلة التفطير التي يدعون لها مع أفراد
أسرتهم وهي عادة توارثها غالبية المجتمع بمدينة سيئون . ويتنقلون الاطفال
فرادى ومنهم جماعات ومنهم مع أولياء أمورهم بين مفارش الباعة بفخر
واعتزاز وهم الذين يشترون ما يريدون دون تدخل وفقا وما يملكونه من فلوس
التي صرفت لهم من اسرهم او اقرابهم برغم زمن السوق الشعبي قصير إلا أنك
تجد وأنت تتجول بينهم تعود لذكريات الصبا الجميلة عندما كنا في سنهم .
وخلال تلك الختائم كان مسجد الصبان اكثر حضورا للأطفال والباعة المفرشين
وكذا الالعاب المختلفة وزينت ساحة الختم بالأعلام والزينات فيما كان ختم
مسجد عبدالصمد باكثير شهد حضورا هذه السنة اكثر من الاعوام السابقة تجلت
في اقامة مسابقة ثقافية للأطفال اقامتها قناة حافة السحيل الرقمية مع
توزيع الهدايا للأطفال وشهد ختم مسجد باسالم السوق الشعبي في الساحة
الجنوبية للمسجد وتواجد العديد من الباعة والاطفال , فيما مسجد السقاف
الواقع شرقي عيادة الدكتور الفاضل / عبدالله بن جعفر الكثيري اطال الله
في عمره لم يشهد اي تواجد للأطفال والباعة في ساحة المسجد .
تجولت عدسة الكيمراء كعادتها لتنقل فرحة الطفولة في هذه العادات والمورثة
منذ القدم والتقاط العديد من الصور لتوضع القارئ والمغترب الحضرمي في وسط
الحدث .
فيما اقيمت في تلك المساجد ختم ودعاء القرآن الكريم بعد صلاة العشاء
وصلاة التراويح في كل مسجد على حدة وبتواقيت متفاوته وسط حضور من جيران
كل مسجد ومحبي ومرتادي تلك الاحتفالات والابتهاجات من مختلف احياء مدينة
سيئون .
نلتقي معكم ان شاء الله في ختائم مساجد مدينة سيئون ليلة 19 رمضان