آخر الأخبار
​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •  
أخبار محلية

بعد الإطاحة بعمران خان من منصبه كرئيس للوزراء.. ما السبب وراء سقوطه؟

أخبار الساعة- السياسية 11/04/2022 00:41 309 مشاهدة
بعد الإطاحة بعمران خان من منصبه كرئيس للوزراء.. ما السبب وراء سقوطه؟
اخبار الساعة
عندما انتخب عمران خان رئيساً للوزراء في 2018، بدا وكأنه يملك كل شيء في صالحه.
فقد تحول البطل الوطني في لعبة الكريكت إلى سياسي يتمتع بشخصية كاريزمية، وتمكن بعد سنوات من النضال من أن يحل محل السلالتين السياسيتين الراسختين المتنافستين اللتين هيمنتا على السياسة في باكستان طوال عقود.
ولقد برز كقوة جديدة، بمسيراته المدوية الحافلة بالأغاني الجذابة، التي عملت، إلى جانب حضوره الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي، على تضخيم رسالته القوية المناهضة للفساد. ووعد خان بأن يجلب "التغيير" للبلاد، وأن يبني "باكستان جديدة".
لم يسبق لرئيس وزراء في الباكستان أن أكمل خمس سنوات من الفترة البرلمانية في البلاد، وبدا وكأن عمران خان قد يكون الأول.
غير أن السبب الذي جعل منصبه يبدو مضموناً جداً يساعد أيضاً في تفسير سقوطه.
من المعروف على نطاق واسع أنه جاء إلى السلطة بمساعدة من الجيش الباكستاني القوي وجهاز الاستخبارات- والآن اختلف معهما.
ما من شك بأن خان كان لديه تأييد شعبي حقيقي كبير في 2018.
لكنه حظي أيضاً بالدعم الخفي مما يشار إليه في باكستان بـ "المؤسسة" أو الجيش. فلقد أحكم الجيش سيطرته سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة على البلاد منذ أن ابصرت باكستان النور تقريبا، ووصف النقاد حكومة عمران خان بأنها "نظام هجين".
عبّر الدعم لخان عن نفسه بصور مختلفة. فخلال الحملة الدعائية لانتخابات 2018، قُلص توزيع الصحف وانتشار وسائل الإعلام التي تتعاطف مع خصومه، بينما تم إقناع بعض المرشحين للانتخابات أو إجبارهم على الانضمام إلى حزبه.
وقال أحد المنشقين عن حزب عمران خان لبي بي سي إنه "كان صنيعتهم"، في إشارة إلى الجيش. وأضاف "كانوا هم من أوصلوه إلى السلطة".
وتعرض خصمه الرئيسي نواز شريف في البداية إلى نزع الأهلية منه ثم أدين بتهم الفساد. وشك كثيرون بأن شريف كان بالفعل متورطاً بالفساد في السابق- لكن السبب الحقيقي لمعاقبته في هذه المرحلة كان اختلافه مع الجيش.
وكان شريف قد بدأ مسيرته السياسية كأحد أتباع ديكتاتور عسكري قبل أن يصبح أكثر استقلالاً فيما بعد ويثير غضب "المؤسسة" العسكرية. ولقد نفى على الدوام أن يكون متورطاً في الفساد، زاعماً بأن التهم الموجهة إليه هي بدافع سياسي.
وعلى النقيض من ذلك، فإن خان عندما وصل إلى السلطة أعلن بفخر أنه والجيش على"صفحة واحدة" عندما يتعلق الأمر بالقرارات السياسية.
وأقلقت النتائج نشطاء المجتمع المدني، في ظل موجة من الهجمات وعمليات الاختطاف التي استهدفت صحفيين ومعلقين ينتقدون حكومة خان وأجهزة الاستخبارات. ونفى كلا الطرفان تورطهما في تلك الأعمال، لكن لم يتم التعرف على جناة آخرين.
وأصر خان على أن تركيزه منصب على تحسين طريقة الحكم،وحقق بعض التوسعات المثيرة للإعجاب على نظام الرفاه الاجتماعي، حيث أدخل برنامج التأمين الصحي في أجزاء واسعة من البلاد، على سبيل المثال.
لكنه تعثر في جوانب أخرى. فقد كان قراره بتعيين شخص عديم الخبرة في السياسة ويفتقر إلى الخبرة والمؤهل في منصب رئيسي، هو منصب الوزير الأول في إقليم البنجاب، وهو أكثر الأقاليم كثافة سكانية في البلاد، مادة للسخرية.
وكانت هناك تحديات أخرى بالطبع كارتفاع تكاليف المعيشة في باكستان، مع ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية وانخفاض في سعر صرف الروبية الباكستانية في مقابل الدولار.