نقابة الصحفيين اليمنيين ترصد 20 انتهاكا إعلاميا في ثلاثة أشهر
قالت نقابة الصحفيين اليمنيين، إنها رصدت 20 حالة انتهاك طالت وسائل إعلام وصحفيين خلال الثلاثة الأشهر الأولى من العام الجاري.
وتوزعت الانتهاكات وفق تقرير النقابة للربع الأول من 2022، بين ست حالات إيقاف لإذاعات أهلية، وخمس حالات اعتداءات على مؤسسات صحافية وصحفيين وخمس حالات تعذيب طالت معتقلين في السجون، وحالتي احتجاز حرية، وحالة قتل، وحالة واحدة تهديد.
وقال التقرير إن الحوثيون ارتكبوا 11 انتهاك، بينما ارتكبت الحكومة الشرعية أربع حالات، ومجهولون خمس حالات.
واتهم وزارة الإعلام التابعة للحوثيين بفرض قيودا على الإذاعات تتمثل بدفع "رسوم ترخيص وتجديد مرتفعة، وموافاتها بدخلها من الإعلانات، وبيانات طاقم العمل".
ولفت النقابة إلى أن "زيادة القيود المفروضة على العمل الصحفي، حرمت كثير من الصحفيين من ممارسة مهنتهم بحرية في مختلف مناطق اليمن ولو بنسب مختلفة، ما أدى إلى الغاء حالة التنوع والتعدد في وسائل الإعلام، وأدى إلى غياب الصحافة المعارضة والمستقلة في كل منطقة، ليتم التعامل مع الصحفي كعدو، ما دفع كثير منهم لترك المهنة والعمل في أعمال لا تناسب إمكانياتهم ومهاراتهم ووضعهم خشية الاعتقال أو الأذى والموت".
ومنذ نحو سبعة أعوام تختطف مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، أربعة صحفيين، وترفض الإفراج عنهم، وحكمت عليهم بالإعدام وهم عبد الخالق عمران، وتوفيق المنصوري، وأكرم الوليدي، وحارث حميد.