شهدت مدينة سيئون وضمن سلسلة ختايم مساجدها في الليالي الوترية من شهر
رمضان الكريم ، ليلة أمس ليلة 11 من رمضان اليوم العاشر ، خمسة مساجد ختم
القران فيها في أجواء احتفالية كعادة الختومات الرمضانية وهي ( مسجد
السقاف بمنطقة شهارة بحي السحيل ومسجد السقاف بسوق الحوطة بحي الحوطة
ومسجد بن موسى بمنطقة العصيدة بحي الوحدة ومسجد عمر حيمد بحي القرن ومسجد
أحمد عمر السقاف ( الصنبل ) بحي القرن بامتداد ساقية انيسة في الجهة
الشرقية الشمالية ) .
وفي هذه الليلة المباركة ليلة 11 من رمضان حتى وقت قريب بمدينة سيئون عند
كبار السن من الشيوخ والنساء والشباب , تعد ليلة فاصلة للشهر الفضيل حيث
يرددون بيتا من النشيد بلحن متعارف عليه بقولهم :
( مسكين رمضان من ليلة حدى عشر **** طلع من فوق قارة وقالوا الدهشر* )
كعادتها شهدت تلك المساجد في المساء بعد صلاة العشاء والتراويح إقامة
مراسيم ختم القرآن إلا مسجد عمر حيمد بالقرن يحتفل فقط جيران المسجد
بإقامة وليمة الافطار ، كما شهدت البيوت المجاورة لتلك المساجد دعوات
افطار الصائم للأهل والاقارب كعادة موروثة بمدينة سيئون انطلاقا من صلة
الرحم والتراحم والترابط الأسري . ولكن ما يميز تلك الختائم الرمضانية
الأسواق الشعبية في ساحات عدد من المساجد ،
وتجولت عدسة الكيمراء لترصد تلك الاحتفالات الروحانية للطفولة على النحو التالي :-
مسجد السقاف بحي السحيل لم تكن هناك كثافة حضور من الأطفال سوى عدد قليل
مع وجود مفرش واحد صغير جنوبي المسجد فيما توجد لعبتين للنط للأطفال
بلاستيكية غربي المسجد في ساحة شهارة امام بيت الفقيد المقدم / هادي
كرامة باصويطين رحمه الله .
مسجد السقاف بسوق الحوطة بحي الوحدة كانت الاحتفالية انموذج حيث كان اكبر
تجمع للأطفال والسوق الشعبي المميز ومن تجهيز ساحة السوق بالأعلام
والزينات التي علقت بين البيوت التي اضاف جمالية لهذه
الاحتفالية , كما خصصت في ساحة الختم الشمالية موقع خاص بتشكيلة متجانسة
لإبراز الشخصيات المتوارثة والقديمة التي كانت تملك محلات تجارية متواضعة
في ذاك الزمن الجميل لسوق الحوطة التاريخي علقت على جدران الساحة المخصصة
الختم , فيما اقيمت ندوة ثقافية شارك فيها الأستاذين الفاضلين عبدالرحمن
محمد السقاف و محمد عبدالرحمن السقاف تحدثا فيها عن العادات والتقاليد
الرمضانية القديمة والتعريف بسوق الحوطة وأشهر أصحاب المحلات فيه اضافة
الى فقرات إنشادية ومسابقات للأطفال وتوزيع الهدايا ، ويقول الاخ كمال
السقاف صاحب فكرة تلك الفعالية بانها تهدف لتعريف الجيل الحاضر للموروث
الشعبي والعادات والتقاليد لشخصيات التي كانت لها دور في حياة المجتمع
في هذا السوق الشهير والتاريخي .
فيما شهدت ساحة مسجد بن موسى لأول مرة سوق شعبي وحلقة مسابقات وفقرات
إنشادية وحضور كبير للأطفال نظمها شباب ساحة المسجد
مسجد عمر حيمد بحي القرن لم يشهد اي سوق شعبي عدى بائع واحد فقط .
مسجد أحمد عمر السقاف ( الصنبل ) وهو من المساجد الحديثة اقيم فيه عصرا
جلسة دينية روحانية لقراءة عدد من أمهات الكتب الفقهية ومن كتب السلف
الصالح .
عدسة الكيمراء تجولت في جميع تلك الختائم ليلة 11 من رمضان ليكون الجميع
في موقع الحدث .
لنلتقي مع جولة الكيمراء ضمن سلسلة ختائم مساجد مدينة سيئون خلال شهر
رمضان المبارك في ختائم ليلة 13 رمضان ان شاء الله