آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

دراسة: وجود هدف طموح في حياة المرء يقلل من خطر الإصابة بالخرف

تحديث نت 12/04/2022 06:05 372 مشاهدة
دراسة: وجود هدف طموح في حياة المرء يقلل من خطر الإصابة بالخرف
أظهرت دراسة جديدة أن الشعور بالهدف أو المعنى في الحياة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالخرف، وقد يكون مفيدا للتعافي من الإجهاد وتقليل الالتهابات في الدماغ.
وراجع الباحثون أدلة من ثماني أوراق منشورة مسبقا تضمنت بيانات من 62،250 لكبار السن عبر ثلاث قارات، ووجدوا أن هدفا أو معنى أعلى في الحياة كان "مرتبطا بشكل كبير" بانخفاض خطر الإصابة بالخرف والضعف الإدراكي بنسبة 19 في المائة..

تشير الدلائل إلى أن الشعور بوجود هدف في الحياة قد يكون مفيدا في التعافي من الإجهاد ويرتبط بتقليل الالتهاب في الدماغ، وكلاهما قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف.

وقد يكون الأشخاص ذوو الإحساس العالي بالهدف أكثر ميلا أيضا إلى الانخراط في أنشطة مثل التمارين وإشراك أنفسهم اجتماعيا، مما قد يحمي من خطر الإصابة بالخرف.

وأشارت النتائج التي نُشرت في مجلة Aging Research Reviews، إلى أن الحالة المزاجية الإيجابية لا يبدو ذات تأثير على مخاطر الإصابة بالخرف.

وقال المؤلف الرئيسي الدكتور جوشوا ستوت، من جامعة كوليدج لندن:"يمكن أن تستفيد برامج الوقاية من الخرف للفئات المعرضة للخطر والتي تركز على الرفاهية من خلال إعطاء الأولوية للأنشطة التي تحقق هدفا ومعنى لحياة الناس، بدلا من مجرد أنشطة المتعة التي قد تزيد من الحالة المزاجية الإيجابية". وأضاف ستوت :"على سبيل المثال، إذا كانت حماية البيئة مهمة لشخص ما، فقد يستفيدون من المساعدة في حديقة المجتمع".

المصدر: ديلي ميل