آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

تيدروس يثير زوبعة: لا عدل بين معاملة كييف وسوريا أو اليمن

اخباري نت- اخبار اليمن 15/04/2022 09:54 450 مشاهدة
تيدروس يثير زوبعة: لا عدل بين معاملة كييف وسوريا أو اليمن

في إقرار واضح على التمييز الذي شهده المسرح الدولي في التعاطي مع الأزمة الأوكرانية، أكد رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن العالم لا يولي نفس القدر من الاهتمام لحالات الطوارئ التي تؤثر على حياة السود والبيض.

كما لفت إلى أن جزءًا بسيطًا فقط من المساعدات الدولية المقدمة لأوكرانيا تم تقديمه لبلدان أخرى تعاني من أزمات إنسانية كبيرة أيضاً، كسوريا واليمن أو إثيوبيا وأفغانستان.

مادة اعلانية

وفي حين شدد على أن مساعدة أوكرانيا “مهمة للغاية” لأنها تؤثر على العالم بأسره، إلا أنه تساءل “لماذا لم يحظ إقليم تيغراي في إثيوبيا، على سبيل المثال، أو اليمن وأفغانستان وسوريا بنفس الاهتمام”!

السود والبيض

وقال تيدروس في مؤتمر صحفي مساء أمس الخميس “لا أعرف ما إذا كان العالم يولي اهتماما مساويا لحياة السود والبيض”.

وتابع قائلا: “يجب أن أكون صريحًا وصادقًا لأن العالم لا يعامل الجنس البشري بنفس الطريقة”.

كما أضاف: “عندما أقول هذا، أشعر فعلا بالألم، لكنني أرى عدم المساواة هذه، رغم أنه من الصعب جدًا تقبلها ولكنها تحدث”.

أبواب الغرب تشرع

يشار إلى أنه منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي، استقبلت الدول الأوروبية آلاف النازحين الأوكران، كما هبت العديد من الدول الغربية إلى إغداق المساعدات الإنسانية على كييف.

كذلك، فتحت الدول الداعمة لأوكرانيا بوجه الروس، أبوابها لاستقبال الفارين من القتال، حتى إن بعضها عرض إقامات لسنوات وفرص عمل.

نازحون من ماريوبول (أ ف ب)

نازحون من ماريوبول (أ ف ب)

فبعدما أقفلت العديد من دول وسط أوروبا أبوابها أمام ملايين اللاجئين الفارين من الحرب سواء في سوريا أو أفغانستان أو دول إفريقية، فتحت ذراعيها أمام أعداد غير مسبوقة من الفارّين الأوكران.

وكانت الجمهورية التشيكية والمجر وبولندا وسلوفاكيا أثارت خلال موجة الهجرة عام 2015 التي حملت أكثر من مليون لاجئ إلى أوروبا، حفيظة الاتحاد الأوروبي برفضها استقبال أي منهم ورفضها حتى نظام الاتحاد في إعادة توزيع المهاجرين.

لكن منذ فبراير الماضي، لم توفّر تلك الدول الأربع الشيوعية سابقًا المعروفة بـ”مجموعة فيشغراد”، والتي كانت خاضعة لسلطة موسكو حتى العام 1989، جهدا في مساعدة اللاجئين الأوكرانيين!.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...