آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

محلل سياسي يكشف عن ورقة الحوثي لمواجهة مجلس القيادة الرئاسي

أبابيل نت- أخبار اليمن 16/04/2022 04:05 328 مشاهدة
محلل سياسي يكشف عن ورقة الحوثي لمواجهة مجلس القيادة الرئاسي

قال المحلل السياسي رماح الجبري ان المليشيا الحوثية قد تدخل في جولة مفاوضات جديدة مع الحكومة الشرعية بقيادة مجلس القيادة الرئاسي بهدف تبديد الأمل في المجلس وإثارة الخلافات بين مكونات المجلس. 

وأكد الجبري في تصريح لـ "العرب" أن الميليشيا الحوثية لا تستطيع مواجهة اليمنيين إذا توحدوا ضدها، لافتا إلى أن إنشاء مجلس قيادة رئاسي وحّد جميع المكونات والقوى العسكرية وأن تلك التحولات “أشعرت الحوثيين بالقلق مع تصاعد حالة الاحتقان والرفض الشعبي لهم في الداخل، الأمر الذي دفعهم إلى التعاطي مع المبعوث الأممي الجديد بعد رفضٍ للقائه استمر نحو عام”.


وتابع الجبري “يعيش اليمنيون حالة من التفاؤل والأمل في استعادة صنعاء قريبا بعد تشكيل مجلس القيادة الرئاسي لاسيما وفيه شخصيات لها ثقلها الميداني الكبير، بمن فيهم العميد طارق محمد صالح وعيدروس الزبيدي وسلطان العرادة وعبدالرحمن المحرمي قائد ألوية العمالقة، ولذلك تسعى الميليشيا لتبديد هذه الحالة، موضحاً ان المليشيا الحوثية قد تنخرط في عملية مفاوضات قادمة تثبّت من خلالها الهدنة وتحقق مكاسب سياسية واقتصادية وتراهم علي أن يختلف أعضاء مجلس القيادة الرئاسي في ما بينهم ثم تستأنف المليشيا عملياتها العسكرية في ظل الاختلاف بين القوى المناهضة لها”.

ويشير الجُبري إلى أن رهانات الحوثيين باتت تتمحور حول خلافات خصومها وأجنداتهم المختلفة، كما يراهنون أيضآ على نجاح أدوات الضغط الدولية على الشرعية والتحالف، وتستخدمون في ذلك الأمم المتحدة كطوق نجاة، وما حدث في الحديدة عبر اتفاق ستوكهولم نموذج لذلك.

وأضاف “الجماعة الحوثية في موقعها اليوم ليست مجهزة أو مستعدة لتحقيق السلام، والخيار الأفضل أن يتم دعم مجلس القيادة الرئاسي لتجاوز اتفاق ستوكهولم وتحرير الحديدة من جهة ودعم جبهات مأرب حتى الوصول إلى مشارف صنعاء، حينها ستكون الحوثية مستعدة للانخراط في الشراكة وتحقيق السلام”.