آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

بسبب رسالة نصية قصيرة.. إريك زمور يواجه عقوبة السجن

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 16/04/2022 20:32 231 مشاهدة

ويلوح أسبوع صعب أمام إريك زمور الذي أنهى حملته الرئاسية في الجولة الأولى، يوم الأحد، 10 أبريل بنسبة 7.07 في المئة، من الأصوات بعد أن قامت اللجنة الوطنية للحسابات والحريات بفتح تحقيق عقب تقديم “اتحاد الطلاب اليهود في فرنسا” و”جمعية العمل الدولي من أجل العدالة” وجمعيات حقوقية أخرى، شكوى ضده بسبب رسالة نصية تحمل عنوان “رسالة من إريك زمور إلى الفرنسيين من الديانة اليهودية”.

وبعثت الرسالة إلى العديد من الهواتف المحمولة في فرنسا، في حين يحظر القانون الفرنسي معالجة البيانات الشخصية التي تكشف المعتقدات الدينية.

 المرشح السابق للرئاسة الذي سبق أن تورط في إرسال رسائل قصيرة خلال الحملة نقلت “استطلاعاً خاطئاً” يعطيه الامتياز ويمرره للجولة الثانية، عاد في رسالته إلى “مشكلة معاداة السامية” في فرنسا وأدان بصراحة من “أفسدوا حياة” اليهود، وكذلك ما أسماه “الإرهاب الإسلامي”. وفي ختام رسالته أكد أنه “يعول عليهم الأحد 10 أبريل”.

والنتيجة، فتح تحقيق من طرف اللجنة الوطنية للحسابات والحريات كما حدد المدعي العام في باريس تهم “تخزين وتسجيل ونقل البيانات الشخصية خارج الحالات التي ينص عليها القانون والاتصال بطرف ثالث دون إذن و إساءة استخدام أغراض ملف البيانات الشخصية”. وأوكلت التحقيقات إلى كتيبة مكافحة الجرائم الشخصية.

جدل التفاصيل

وفي اتصال لموقع “سكاي نيوز عربية” مع مسؤول العلاقات الإعلامية في اللجنة الوطنية للحسابات والحريات، يوهان برونيه، أكد بأنه في هذه المرحلة، تعالج اللجنة التقارير التي توصلت بها كما تواصلت مع فريق زمور الانتخابي.

ويقول “لا يمكننا قول أي شيء آخر في هذه المرحلة، في الواقع ، يتعين على اللجنة بصفتها هيئة تنظيمية يمكنها إصدار عقوبات، اتباع إجراءات قانونية مؤطرة بموجب القانون وتحترم حقوق الدفاع، قبل اتخاذ قرار بشأن القضية”.

من جانبه، أكد أحد قادة حملة “الاستعادة” في فريق زمور للقناة الإخبارية “ب إف ام تيفي” الفرنسية، أنه أرسل “عشرة آلاف رسالة نصية”، لم تكن تستهدف الفرنسيين بشكل واضح من الديانة اليهودية.

 ويُزعم أنه استخدم وسيط بيانات لإرسال الرسائل النصية، وطلب منه استهداف الأشخاص الذين قدموا أرقام هواتفهم إلى المنظمات أو الخدمات التي تتعامل مع قضية “معاداة السامية”. مع ذلك يؤكد أنه لا يعرف هوية هؤلاء لكنهم وافقوا على مشاركة البيانات لأغراض التواصل السياسي.

لكن بعض الناخبين الذين تلقوا رسائل إريك زمور القصيرة نفوا للقناة أن يكونوا تركوا أرقامهم مع أي منظمة من هذا القبيل.

انتهاك البيانات

ووفقا لتصريح الناشطة الحقوقية، لييزيل ترانزلر، لموقع “سكاي نيوز عربية” فإن فرنسا تحظر استخدام قاعدة بيانات تكشف بشكل مباشر أو غير مباشر عن الأصول العرقية أو الآراء السياسية أو الدينية ويعاقب عليه بفرض عقوبات.

وتضيف، “يحظر القانون الفرنسي واللائحة العامة لحماية البيانات معالجة البيانات الشخصية ذات الدلالة الدينية. في الواقع، لا يتعلق الأمر بالاحتفاظ ببيانات بسيطة؛ في سياق بيانات المعتقد الديني، يُشار إلى هذه الفئة الخاصة بالبيانات الحساسة”.

وتتابع “إذا كنت ضحية في هذه الحالة المحددة، فمن الممكن إبلاغ اللجنة الوطنية للحسابات والحريات، فضلا عن تقديم شكوى إلى المحكمة الجنائية فيما يتعلق بحقيقة أن فريق زمور استخدم بشكل غير قانوني بياناتك الشخصية دون موافقتك أثناء إرسال الرسائل القصيرة”.

وتختم الناشطة الحقوقية حديثها بتوضيح أنه “وبحسب المادة 226-16 من قانون العقوبات الفرنسي، يعاقب بالسجن لمدة خمس سنوات وغرامة قدرها 300 ألف يورو كل شخص قام بإنشاء ملف “دون الامتثال للإجراءات قبل تنفيذها المنصوص عليها في القانون” والكشف عن المعتقدات الدينية دون موافقة الشخص المعني”.