أعلنت الحكومة اليمنية، اليوم السبت، أنها رفعت أسماء فريقها التفاوضي لفتح طرق تعز في الأسبوع الأول من شهر ابريل الجاري، منذ اقرار الهدنة الاممية في اليمن لتخفيف معاناة المواطنين جراء الحصار الخانق الذي تفرضه مليشيات الحوثيين على المسافرين.
جاء ذلك على لسان وزير الخارجية، أحمد عوض بن مبارك، عبر حسابه بموقع "تويتر"، قال فيها،: “الحكومة رفعت أسماء فريقها المعني بطرق تعز لمكتب المبعوث الأممي في الأسبوع الأول من أبريل الجاري”.
واضاف، فتح طرق تعز مطلب إنساني يسهم في خدمة ملايين الناس المحاصرين منذ 7 سنوات”.
وتضمن اتفاق الهدنة المعلن مطلع الشهر الجاري برعاية أممية، فتح المعابر والطرقات في مدينة تعز المحاصرة منذ سبع سنوات، وعدد من المحافطات الأخرى.
وأجهضت المليشيا الحوثية عديد المحاولات والوساطات خلال السنوات الماضية التي كانت تسعى لفتح الطرقات من وإلى مدينة تعز.
ومع الحصار المفروض وإغلاق الطرقات يتكبد السكان في مدينة تعز والمحافظة بشكل عام معاناة كبيرة عند تنقلهم ونقل احتجاجاتهم. الأمر الذي يضطرهم لعبور طرق وعرة تسببت بالعديد من الحوادث.
وتكشف تغريدة وزير الخارجية، عن استمرار مليشيا الحوثي في عرقلتها فتح المعابر والطرقات في مدينة تعز. كما تقابل ذلك بالتصعيد والخروقات التي زادت وتيرتها خلال اليومين الماضيين.
وتمثلت خروقات المليشيا باستهداف مواقع قوات محور تعز في عديد من الجبهات. إضافة إلى أعمال القنص التي طالت جنود ومدنيين بينهم امرأة في الجانب الشمالي من مدينة تعز.