آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

اليمن.. إفلاس شركتي صرافة بفعل الوضع المصرفي المضطرب وتزايد الجبايات

اليمن.. إفلاس شركتي صرافة بفعل الوضع المصرفي المضطرب وتزايد الجبايات

أكدت مصادر مصرفية إفلاس شركة الجزيرة إخوان للصرافة، وإغلاق أبوابها رسمياً، في مقرها الرئيس بصنعاء، وفروعها في جميع المحافظات اليمنية.

وقالت مصادر، إن شركة الجزيرة إخوان للصرافة، أبلغت منشآت وشركات الصرافة ووكلاءها في جميع المحافظات، بتوقفها عن العمل بعد وصولها إلى الإفلاس.

وجاء إفلاس شركة الجزيرة إخوان للصرافة التابعة لرجل الأعمال حميد المجاهد وشركائه، بعد 21 عاماً من بدء مزاولة أنشطتها في عام 2001 في تقديم الخدمات المالية المصرفية عبر 33 فرعاً رئيسياً في المحافظات اليمنية وأكثر من 360 وكيلا.

وأرجع مصرفيون إفلاس شركة الجزيرة إخوان للصرافة، التي كانت حتى العام 2008 أكبر المنافسين لشركة الكريمي للصرافة، إلى تقادم أنظمتها المصرفية، وعدم تحديثها بما يواكب متطلبات السوق المصرفية اليمنية.

وجاء إفلاس شركة الجزيرة إخوان بعد أسابيع قليلة من إفلاس شركة الإنماء للصرافة التي تتخذ من عدن مقراً لها والمملوكة لشبكة سبأ يونيون عدن للحوالات المالية.

وتعرضت شركات الصرافة الصغيرة، خلال الأشهر الماضية، لموجة إفلاس غير معلنة والتي نشطت في بيع وشراء العملات الأجنبية الوهمية في عدن حيث وصل معدل تداولاتها في اليمن إلى 500 مليون ريال سعودي ما يعادل 187 مليون دولار.

وأكد خبراء ماليون أن عدد شركات الصرافة الصغيرة المتزايد في السوق المحلية لا تملك غالبيتها رساميل توازي حجم تعاملاتها، ولا تستطيع تغطية طلبات التجار المستوردين، وتلجأ إلى تغطية هذه الطلبات من الدولار بالشراء من شركات أخرى.

وقدرت مصادر مصرفية أن مكاتب وشركات الصرافة تجاوز عددها 1700، غالبيتها بدون تراخيص ولا يستطيع البنك المركزي مراقبة عملياتها المصرفية.