آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

هل تخسر لوبان انتخابات الرئاسة ضد ماكرون بعد تهم الاختلاس؟

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 18/04/2022 04:24 422 مشاهدة

في المقابل، قال رودولف بوسلو، محامي لوبان، إنه “مندهش” من التوقيت الذي كشف فيه هذا التقرير ومن “استغلاله”.

وأكد المحامي أنه مستاء من الطريقة التي يتصرف بها المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال، مشددا على أن جزءا من التقرير يتعلق بـ”وقائع قديمة تعود إلى أكثر من عشر سنوات”، بحسب تقارير فرنسية.

واحتدمت المنافسة بين المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، المنتهية ولايته، ومنافسته ماريان لوبان، قبيل أسبوع من انطلاق الجولة الثانية المزمع إجراؤها في 24 أبريل الجاري، بسبب الجدل حول قرار الأخيرة فرض غرامة على ارتداء الحجاب بالأماكن العامة.

وسارع ماكرون لرفض المقترح، في محاولة قرأها مراقبون بأنها محاولة لجذب الناخبين المسلمين الذين يمثلون كتلة انتخابية في البلاد.

ويرى الباحث السياسي والناشط المدني هيثم بن عبد الله، أن الاتهامات الموجهة للوبان من جانب البرلمان الأوروبي ستؤثر بشكل سلبي للغاية على حظوظها الانتخابية، فضلاً عن أن قرارها الخاص بفرض غرامات على مرتدي الحجاب سيفقدها قطاعا كبيرا من الناخبين لكونه يتعارض مع فكرة الحريات العامة.

وفي تصريح لـ”سكاي نيوز عربية” من باريس، أوضح عبد الله أن لوبان الفائزة في المركز الثاني في الجولة الأولى، قد استفادت من أصوات الناخبين المسلمين خاصة السيدات، المسلمات اللاتي منحن أصواتهن لها اعتمادا على خطابها التطميني على القدرة الشرائية والضمان الاجتماعي وانحيازها للطبقات الضعيفة.

وأوضح أن الاتهامات من جانب البرلمان الأوروبي تحتاج إلى توضيح عاجل، وتعد ضربة قاصمة وثقيلة للمرشحة التي تنافس بقوة على رئاسة البلاد، وسيضعف حظوظها وينال من سمعتها بشكل كبير، خاصة أن يأتي قبيل أيام من انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات.

وفي تعليقه على قرار لوبان يقول عبد الله إنها بدأت تستعيد شخصيتها المتطرفة والمعادية للإسلام، حيث وعدت بفرض غرامة مالية على المحجبات في حال فوزها بالرئاسة، وهي غرامة أبعادها رمزية أكثر من مبلغ الغرامة في حد ذاته، معبراً عن اعتقاده بأن لوبان قد انتحرت سياسيا وهي على اعتاب الإليزيه.

ويشير الباحث السياسي إلى أن خصمها ماكرون التقط هذه الفرصة ودعم خطابه المنفتح والمتسامح والذي يلقى صدى لدى شريحة واسعة من الناخبين المترددين حتى الآن في التصويت له أو للوبان.

وقالت لوبان المرشحة اليمينية المعادية للهجرة، إنه في حال انتخابها، فإنها ستفرض غرامة على النساء اللواتي يضعن الحجاب في الأماكن العامة. 

وخلال زيارة إلى مدينة ستراسبورغ بشرق فرنسا، الثلاثاء، ضمن جولة للقاء الناخبين، سأل ماكرون سيدة محجبة إن كانت تضع الحجاب قسرا أم بقرار منها، فأجابت المرأة: “إنه خياري بشكل تام”.

ورد ماكرون عليها في إشارة واضحة إلى خطة لوبان: “هذا أفضل رد على الهراء الذي كنت أسمعه”.

ويسعى ماكرون لاستغلال إصرار لوبان على هذه الفكرة للقول بأن سياساتها لا تختلف عن سياسات الجبهة الوطنية المتشددة التي أسسها والدها جان ماري لوبان. 

كما قدم نفسه على أنه مدافع عن الحريات الدينية، مشددا على أن حظر الحجاب سيعني دستوريا منع جميع الرموز الدينية بما في ذلك القلنسوة اليهودية والصليب.