أفرجت عن 31 إرهابيا: مخطط حوثي أرهابي تستهدف المحافظات المحررة
أطلقت مليشيا الحوثي سراح 31 عنصرا ينتمون لتنظيم القاعدة، كانوا محتجزين في صنعاء على ذمة قضايا إرهابية. فيما يبدوا أن العملية ضمن صفقة عقدتها المليشيا وعناصر التنظيم، لتنفيذ عمليات إرهابية، لإرباك الترتيبات السياسية والأمنية الجديدة في المحافظات المحررة.
وذكرت مصادر إعلامية، أن المليشيا أفرجت عن عناصر تنظيم القاعدة بتوجيهات من زعيمها عبدالملك الحوثي. وأن ثلاثة منهم كانوا محتجزين بتهمة تفجير العرض العسكري لقوات الأمن المركزي في ميدان السبعين بصنعاء عام 2012. وهم: ماجد حزام القليسي، وسمير خالد علي، وزياد علي محمد القاضي.
وبحسب المصادر، فإن قائمة الاسماء المفرج عنهم، ضمت: وليد مصلح علي العودي، علاء عبدالعزيز الحربي، فارس أمين الجماعي، طه أنور أحمد الصارطي، يونس عبدالعزيز علي الحربي، أديب محمد علي الهشامي، عبدالجبار يحيى قائد، أيمن محمد عبده اليافعي، إبراهيم أحمد عبدالله البكري، سيف علي ناصر أبو سويد، علي أحمد أحمد الزريقي، عبدالله محمد محمد الردوم، إبراهيم حسن يحيى الحماطي، محمد يحيى محمد الاديب، ناصر أحمد أحمد الحنش، نبيل أحمد ناصر الزريقي، ناصر أحمد محمد سالم عبود، عبدالعزيز أحمد محمد صورج، يزيد محمد عبده البيس، غمدان محمد عبده البيس، علي ناصر أحمد النجار، مقبل صالح الهمام، كامل سلطان سيف المعمري، حسين علي محسن عبدالله العفي، علي محمد يحيى صغير السحاري، حميد محمد يحيى صغير السحاري، نبيل عبدالله محمد العرفطي، عبدالمجيد ناصر عبدالله التيس الوائلي.
ويأتي ذلك، عقب يومين من عملية فرار منظمة لعشرة سجناء من سجن في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، خاضع لسيطرة المنطقة العسكرية الأولى. كانوا محتجزون على ذمة قضايا إرهابية.
ويرى مراقبون، أن هروب السجناء المحتجزين في قضايا إرهابية من سجن المنطقة العسكرية الأولى في سيئون، وإفراج مليشيا الحوثي عن عشرات من عناصر القاعدة، يأتي ضمن التنسيق بين الحوثيين والجماعات الإرهابية، لتحقيق أهداف مشتركة بتنفيذ عمليات إرهابية في المحافظات المحررة. بالتزامن مع عودة قيادة مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية إلى عدن للمرة الأولى. في إطار ترتيبات جديدة تشمل توحيد صفوف القوى المكونة للشرعية في مواجهة المشروع الحوثي الانقلابي المدعوم إيرانيا والمهدد للأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.