لم تمض ايام على الاطاحة بنائب الرئيس اليمني السابق الجنرال علي محسن الأحمر حتى بدأت التنظيمات الإرهابية تكثف تحركاتها وانتشار عناصرها في بعض المناطق جنوب اليمن.
تلك التحركات تزامنت مع فرار عشرة من عناصر التنظيم الإرهابي من أحد السجون بمديرية سيئون بوادي حضرموت في ظروف غامضة.
ويوم امس الاثنين أصدر تنظيم القاعدة الإرهابي بيانا تعهد فيه بمواصلة القتال ضد ما اسماها مشاريع الإمارات والسعودية باليمن.
وقال التنظيم في بيان من سبع صفحات "أن مجلس القيادة الرئاسة لا يمثل اليمن ويمثل دولتي الإمارات والسعودية ومصالحهما الخاصة".
واضاف البيان أن الحل يكمن بطرد "السعودية والإمارات" من اليمن كجزءاً من الحل معتبراً أن إستدعاء السعودية والإمارات كمن يستدعي الذئاب أو يسترعي السفهاء على حد تعبير البيان.
وأعتبر تنظيم القاعدة اسماء قيادة المجلس الرئاسي بأنها أسماء لاتعدو كونها ضمان للتبعية والولاء للسعودية والإمارات والغرب الصليبي وأن رشاد العليمي من رجال أمريكا ويشهد له تاريخه الأسود الأمني في سبيل أمريكا.
ووجه البيان نصيحة لجماعة الإخوان المسلمين دعاهم إلى ترك المهادنة والإستسلام لمن أسماهم داعمي الثورات المضادة في دول الربيع العربي وقال "بكل أسىَّ إن جماعة الإخوان المسلمين لم تتعلم من الدروس".
وتوعد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بمواصلة القتال والسعي لإقامة مشروعهم الإرهابي.
وياتي تحرك تنظيم القاعدة الإرهابي وتنظيم داعش بشكل غريب ومُريب ومتزامن بعد أيام من سقوط الأب الروحي للإرهاب نائب الرئيس اليمني السابق علي محسن الأحمر الذي اطيح به ضمن مخرجات مشاورات الرياض الأخيرة.