فاطلقت تنظيما داعش والقاعدة الارهابيا تهديدا بشن هجمات انتقامية في جنوب اليمن لالتزامن مع وصل قيادة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والبرلمان الى العاصمة عدن .
جاء ذلك في بيان منفصلا حيث أعلن الناطق الرسمي باسم (تنظيم الدولة الإسلامية) تنظيم داعش أبو عمر المهاجر، في تسجيل مسموع بثته ما تسمى "مؤسسة الفرقان"، اعتزام التنظيم شن هجمات إرهابية على مدن الجنوب المحررة من الحوثيين، ثأرا لأبي إبراهيم الهاشمي، أمير التنظيم السابق.
وفي بيان اخر هاجم تنظيم أنصار الشريعة (الذي يتخذه تنظيم القاعدة وسماً له في اليمن) في بيان مطول، مجلس القيادة الرئاسي والدول الخليجية التي رعت الاتفاق الذي تأسس بموجبه المجلس الرئاسي في البلاد الذي قال البيان إنه يعمل لمصالحه الخاصة وليس لمصالح الشعب اليمني، مضيفاً إن الاتفاق لم يضف جديدًا للمشهد السياسي، وإنما هو إعادة إنتاج لنفس النخب السياسية القديمة.
وانتقد التنظيم السعي لحل الصراع في اليمن بصورة سياسية واصفاً السعي للحل السياسي في اليمن أو التواصل مع جماعة الحوثي بـ"الخيانة" ولكنه لمح في الوقت ذاته أن الاتفاق يشير الى إمكانية التوصل لحل سياسي مع جماعة الحوثي في اليمن، على حد وصفه.