آخر الأخبار
تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •  
أخبار محلية

الضالع.. أزمة خانقة تعصف بسكان مديرية دمت جراء انعدام الغاز المنزلي

الضالع.. أزمة خانقة تعصف بسكان مديرية دمت جراء انعدام الغاز المنزلي

تعصف بسكان مديرية دمت بمحافظة الضالع (جنوبي اليمن)، أزمة خانقة إثر انعدام مادة الغاز المنزلي وارتفاع سعر الأسطوانة بشكل خيالي.

وأكدت مصادر محلية لوكالة "خبر"، الثلاثاء، أن سكان المديرية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، يعانون من أزمة خانقة احتدمت مع حلول شهر رمضان المبارك، إثر انعدام مادة الغاز المنزلي وارتفاع سعر الأسطوانة عبوة 20 لتراً إلى 18 ألف ريال، "ما يعادل 125 ريالاً سعودياً بسعر صرف الريال 145".

ويعاني المواطنون من ضعف كبير في القيمة الشرائية مع امتناع المليشيا الحوثية عن صرف مرتبات الموظفين لأكثر من خمس سنوات واستمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية وحملات الجبايات المتكررة.

ووفقاً للمصادر، ارتفع سعر الأسطوانة إلى هذا الحد مع ازدياد حملات الجبايات التي تنفذها المليشيا المدعومة إيرانياً على أصحاب محطات البيع التجارية وفرضها مبالغ مالية تزيد عن مليون ريال تحت مسمى "الزكاة".

في حين احتكر مندوبو الحارات والقرى المعينون من المليشيا بيع المادة للمواطنين مع ربط ذلك باشتراطهم على المواطنين تقديم سندات تسديد رسوم الزكاة على كامل أفراد الأسرة، والتي رفعتها إلى (700) ريال على الفرد الواحد.

ولجأت نسوة المدينة للخروج إلى ضواحي المدينة لجلب الحطب، في مشاهد تعيد إلى الأذهان حقبة الحياة البدائية التي عاشها اليمنيون قبل ثورة 26 سبتمبر 1962م، جراء الحكم الإمامي المستبد.