المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية".. قوة أحيت آمال اليمنيين في الخلاص من الحوثي
كانت عملية التموضع خارج مناطق مشمولة باتفاقية "ستوكهولم" جنوبي الحديدة، تخلصا ناجحا من قيود الاتفاقية التي مثلت عائقًا أمام تقدم القوات المشتركة، ذات الطابع العسكري الذي تميز بقدرته على المناورة القتالية وتحقيق تقدمات وانتصارات كبيرة، فكان التموضع مفتاحًا جديدًا لتحقيق انتصارات جديدة.
وتؤكد مصادر عسكرية في المشتركة بأن قواتها، دشنت ما بعد التموضع مرحلة واسعة من إعادة الانتشار في عدة مناطق لم تكن مشمولة ضمن "ستوكهولم" الذي قيد تقدمات القوات المشتركة، وبرعاية أممية.
ولم تمضِ غير ساعات قليلة من هذا الانتشار، حتى بدأت القوات المشتركة مرحلة جديدة من الانتصارات الكبيرة ميدانيًا في المناطق غير المشمولة بـ"اتفاقية ستوكهولم" وجهت ضربة قوية للمليشيا الحوثية المدعومة من إيران.
واستأنفت القوات المشتركة الانتصارات التي أحبطت آمال المليشيا، من مديرية حيس، ثم مديريتي الجراحي، وجبل رأس، في جنوب الحديدة، مرورًا بعديد مناطق تتبع إداريًا محافظة إب، ووصولاً إلى مديرية مقبنة، في الغرب من محافظة تعز.
وتمكنت المشتركة _ وفق ذات المصادر _ خلال فترة زمنية وجيزة من العملية العسكرية التي كانت مفاجئةً، وغير متوقعة للمليشيا الحوثية، من تحقيق تقدمات واسعة وتحرير مئات الكيلومترات، في مختلف المناطق بالمحافظات الثلاث.
وجاء هذا التقدم المتسارع للقوات المشتركة وسط تراجع لقوات المليشيا التي تلقت هزائم وضربات قاصمة بالمعارك، جراء ما نفذته المشتركة من تحركات في أكثر من محور، لخبطت الحسابات لدى المليشيا الإرهابية وغيرت من موازين المعركة في زمن قصير.
وبالرغم من محاولات تخوينية مكثفة كانت تبنتها جهات معادية للقوات المشتركة عسكريًا وسياسيًا خلال عملية إعادة تموضعها، إلا أن الرد كان سريعًا وغير متوقع من القوات المشتركة لهذه الجهات، ومثل قاصمة ظهر لها إلى جانب المليشيا الحوثية.