آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

تعرف على موعد سحب أول دفعات الوديعة السعودية وكم سيكون سعر الصرف بعد رفد مركزي عدن ب 2 مليار دولار

أبابيل نت- أخبار اليمن 23/04/2022 01:12 167 مشاهدة
تعرف على موعد سحب أول دفعات الوديعة السعودية وكم سيكون سعر الصرف بعد رفد مركزي عدن ب 2 مليار دولار

كتب:إبراهيم بن صالح مُجوَّر.

لطالما أفتقر لكتابة مقالات رأيي عن متغيرات الساحات على أوجهها العامة.. ولكن -اليوم- تلقيت رسائل كثيرة وتساؤلات عدّةٍ حول طبيعة المجريات الاقتصادية الحالية -وكأنني مصرفيّ وليس صحافيّ- كان محور التساؤلات عن "ما هو سبب عودة ارتفاع العملة الأجنبية أمام العملة المحلية؛ عقب وصول الدولة وتأديتها اليمين الدستورية ومنح الحكومة الثقة البرلمانية!".
فسألت أحد مدراء أكبر مصارف عدن للحصول على رؤية كاملة وواضحة عن سير المرحلة الحالية والمقبلة؛ فأجابني بالعديد من المعلومات الهامة -الّتي كنت أفتقر لها- وكانت إجابته بالمعنى التالي:
الارتفاع الأجنبي؛ يعتبر -الآن- بذروته الأخيرة، وفور إعلان البنك المركزي اليمني وصول الموافقة على سحب الدفعة الأولى من الدعم المالي -المُقدر بـ2 مليار دولار- لتغطية طلبات عملاء البنوك التجارية والإسلامية، وفتح اعتمادات استيراد السلع الغذائية والأساسية، سَينخفض الريال السعودي الواحد إلى 180 ريالًا يمنيًا، مقابل 685 ريالًا يمنيًا لكل دولار أمريكي، وسيعوم بالسوق المصرفي ما بين ذَلك بنسبة ضئيلة جدًّا.
أما بالنسبة عن ما يدور حول "إلغاء تعويم العملة المحلية؛ بقرار بنكي، لن يتم؛ لصعوبة شروط إصدار القرار ذَلك (والّتي من بينها - ضمان وجود احتياطي بنكي أجنبي؛ يضمن استقرار الاقتصاد الوطني)".
وأضاف -المصدر المصرفي الرفيع- توضيحًا هامًا لتضاؤل مرْتقب بأسعار العملة المحلية؛ مدلولًا على ذَلك بنسبة إجمالي الطلبات المقدمة من مبلغ المزاد المعلن عنه في نتيجة رقم 18-2022، والّتي لم تبْلُغ نسبة التغطية إلّا 6‎% من أصل نسبة التخصيص المُقدَّرة 100‎% بالطبع.
أي بمفهوم أبسط؛ أن البنك المركزي اليمني؛ لم يبيع إلّا 1.2 من أصل 20 مليون دولار في المزاد الأخير له، وعند التساؤل عن السبب؛ تعود الإجابة إلى "تخوف السوق التجاري؛ من هبوط سعر العملة المحلية إلى أكثر من سعر المزاد المعلن عنه "المُقدَّر بـ860 ريال يمني للدولار الأمريكي - الواحد".
وبعد إطلاعكم وفهمكم للمجريات الاقتصادية.. نُشير لكم إلى "قرب تحسن قيمة العملة الوطنية في الفترة القليلة المُقبلة".
كُلّ الوِدّ.