آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

أبناء المكلا يتنكرون في "الختايم".. ونشطاء: هذا تقليد غربي

عدن لنج- محليات 24/04/2022 04:00 325 مشاهدة
أبناء المكلا يتنكرون في "الختايم".. ونشطاء: هذا تقليد غربي

انتشرت صور غريبة لشباب يمنيين ضمن احتفالية غزت أحياء مدينة المكلا في حضرموت، أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن، حيث قدم المشاركون في هذه المناسبة قوالب إبداع لمحاولة تجديد التراث وتقليد ثقافات أخرى. 

فقد دمجوا فيها يوم الهالوين عند الغرب مع عادة شعبية قديمة تقام سنوياً خلال شهر رمضان تعرف بـ"الختايم"، تشتهر بها مدن وقرى محافظة حضرموت خاصة المكلا.

وارتدى أبناء المكلا أزياء تنكرية لشخصيات خيالية شكلت مشهداً فانتازياً لافتاً تعبيراً عن ابتهاجهم باختتام شهر رمضان بطريقة فرائحية، حاملين رسالة واضحة ضد الواقع المرير الذي تشهده البلاد جراء ثالوث الحرب والفقر والأزمات.

إلى ذلك، شن رواد التواصل الاجتماعي في اليمن انتقادات كثيرة لصور شباب يرتدون أزياء تنكرية شخصيات مستلهمة وغير حقيقية خلال احتفالية "الختايم" في مدينة المكلا. ورصدت "العربية.نت" أجواء ومظاهر تلك الاحتفالية بالصور، ونقلت انطباعات النشطاء الذين أكدوا أنهم ضد أي تجديد بأفكار غربية تهدف إلى تشويه طقوس التراث الحضرمي.

ووصفها البعض بأنها "خرافات دخيلة" على المجتمع الحضرمي، فيما رأى آخرون أنها تشبه "الكوسبلاي" فن أداء وتقليد "الكوميكس" القصص المصورة، معتبرين أنها تمرد واضح على خصوصية عادة "الختايم" التراثية لإفراغ روح هذه التقاليد من جوهرها بطابع احتفالي جديد مخالف لها ما أفقدها قيمتها وأصالتها.

كرنفال ضخم يصدر الفرحة والبهجة والترفيه

وقال إياد يوسف إنه على الرغم من كونها استعراضات ترفيهية مبهجة تنشر الفرح والابتسامة، إلا أنها لا علاقة لها بـ"الختايم الحضرمية"، مشيراً إلى أن توقيتها غير ملائم في شهر رمضان.

واعتبر أن تجديد الطقوس والعادات والتقاليد لا يضر بالتراث بل إنه إبداع وتفنن ويكسبه جمالية وتفرداً، فلا مانع من نشر الفرحة والألفة بين أوساط المجتمع، بينما رأى مختار ذيبان أن التشجيع على تغيير الموروث وطمس الهوية وغرس مفاهيم جديدة، يعد دعماً غربياً ممنهجاً لإرساء أفكار مستهجنة تهدم تراثنا اليمني الأصيل

ويصفها عمر الزيدي بأنها "كرنفال احتفالي ضخم" يصدر الفرحة والبهجة والترفيه بإبداع لافت وبطريقة حديثة على المجتمع اليمني لكن ينصح بإقامته في العيد وليس بشهر رمضان.

جدير ذكره أن "الختايم" تقام في الأسبوع الثاني من شهر رمضان وتستمر حتى السابع والعشرين من الشهر الفضيل، تقام احتفاء بختم القرآن في معظم المساجد ضمن العادات والتقاليد. ويقوم أبناء الأحياء المجاورون بتزيين شوارعهم بالفوانيس وأغصان النخيل، وتنظم لها احتفالات شعبية يتوافد إليها الزوار من مختلف المناطق بصحبة أبنائهم وأحفادهم والأطفال وهم يرتدون ملابس من التراث الحضرمي القديم، يقومون خلالها الأهالي بشراء الهدايا والألعاب لهم، فيما تقوم النساء بإعداد مائدة إفطار للمّ شمل الأقارب في شهر رمضان.