أخبار محلية

عدن لنج/خاص الخميس 28 أبريل 2022 02:25 صباحاً
تحل اليوم ذكرى إعلان عدوان 1994 ميلاديا، بالتزامن مع ذكرى تحرير العاصمة عدن من المليشيات الحوثية الإرهابية هجريا في 2015، في وضع غير مغاير، فكما تعرض الجنوب لعدوان آثم في العقد الأخير من القرن الماضي، فها هو اليوم يجابه تكالب من الأعداء تقودهم المليشيات الإخوانية، ذلك الفصيل الإرهابي الذي كان أحد أذرع عدوان 1994 يقود بنفسه الحرب الراهنة على الجنوب يستجمع فيها ثلة من الأشرار الذين صنعهم بنفسه ويحشدهم صوب الجنوب حشدا.
وتعلم الجنوبيون دروس عديدة من العدوان وذكرى الانتصار، الذي كان قاسمها المشترك أن الجنوب سيظل شامخا حتى وإن تكالب عليه أعداؤه، وأن شعبه لن يتوانى يوما عن استعادة دولته وأن جيشه لن ينكسر أبدا، و أن جنوب اليوم ليس كجنوب الأمس، فقيادته أكثر وعيا وحكمة ورصانة تدرك التحديات تمضي وفق أولويات، استراتيجيتها لا تحيد عنها مهما وقعت تطورات أو حدثت تداعيات تبقى استعادة الدولة شعارها ومنهجها ويلتف حولها الجنوبيون.
كما يملك الجنوب اليوم مقومات تجعله عصيا على الاستهداف مستعدا للتضحية بالغالي والنفيس من أجل هويته المسلوبة عازما على الوصول للهدف الأسمى والغاية الأكبر وهي استعادة الدولة وفك الارتباط، فجنوبيو اليوم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الرئيس عيدروس الزُبيدي ليسو كما الأمس، فتمسكهم بوطنهم ازداد بفعل التضحيات التي قدمها سابقوهم أولئك شهداء الجنوب الأبرار الذين ضحو بأرواحهم فداء من أجل الجنوب وشعبه وأرضه وقضيته وهويته.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang