آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

إقرار أمريكي قوي وحاسم بشأن سيطرة جماعة الحوثي على مارب وطبيعة الحل المطلوب في اليمن

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 04/05/2022 22:34 362 مشاهدة
إقرار أمريكي قوي وحاسم بشأن سيطرة جماعة الحوثي على مارب وطبيعة الحل المطلوب في اليمن


أقر المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيموثي ليندركينج، بأن جماعة الحوثي فشلت في السيطرة على محافظة مأرب، ومصادر الطاقة فيها، بالرغم من حدة الهجمات التي شنوها خلال العام الماضي.
وأكد ليندركينج في حوار مع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، بأن الجماعة الحوثية لم تتمكن من فرض إرادتها على الأرض في اليمن، ولا سيما هجومهم على مدينة مأرب، حيث مصادر الطاقة التي يرغب الحوثيون في السيطرة عليها، في المدينة الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها".
وأشار إلى أن الحوثيون دفعوا بالكثير من مقاتليهم نحو مأرب خلال العام الماضي؛ لكنهم لم ينجحوا في الاستيلاء على المدينة، و لم يتمكنوا من الانتصار".
واعتبر أن "الدعم الجوي السعودي القوي كان عاملاً رئيسيًا هنا ـ أي في مأرب ـ وقد لعب الإماراتيون دورًا من خلال توحيد القوات مع السعوديين لمحاولة صد هجوم العناصر الحوثية. كما كان المجتمع الدولي موحدًا للغاية بشأن هجوم جماعة الحوثي على مأرب باعتباره العقبة الرئيسية أمام السلام خلال العام الماضي. وأعتقد أن هذه الرسائل وصلت بالفعل إلى الحوثة - جنبًا إلى جنب مع حقيقة أنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على المدينة".
وجدد تأكيده على أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في اليمن، وأن الأطراف المتصارعة أرهقت، وهذا ما يحفز على التهدئة وإنجاح الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة.
يأتي ذلك وسط تبادل للاتهامات بخرق الهدنة الأممية المعلنة منذ بداية شهر رمضان بين الحكومة اليمنية المعترف بها والتحالف العربي من جهة ومليشيا الحوثي من جهة أخرى.