آخر الأخبار
​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •  
أخبار محلية

تحرير عدن .. ذكرى وذاكرة

شبوة اليوم- اخبار محلية 06/05/2022 08:15 478 مشاهدة

٢٧ رمضان المبارك هو يوم الذكرى السابعة لتحرير عدن عاصمة الجنوب من الحرب العدوانية المدمرة التي شنها الثنائي الإجرامي الحوثي - العفاشي؛ وفيه قدمت عدن درسا وطنيا بليغا وعظيما في التضحية والإستبسال دفاعا عن الجنوب وقضيته الوطنية العادلة والمشروعة والغير قابلة للمساومات أو الإبتزاز أو القبول بأنصاف الحلول . إنه التاريخ الذي لن يستطيع أحد القفز على أحداثه ووقائعه أو تزييفه أو تهميشه؛ وليس فيه مجالا للنسيان أو التسامح لأن صفحاته قد كتبت بالدماء الزكية الطاهرة؛ وهي الذكرى التي نستقبلها مع الأسف بمزيج من مشاعر الفرح والفخر بالإنتصار والحسرة والألم على ما آلت إليه أوضاع عاصمتنا الحبيبة وأهلها من تدهور مريع للخدمات العامة كافة؛ وعقاب جماعي جائر طال حياة الناس في معيشتهم وضربها في الصميم دون رحمة؛ وكأن ذلك مكافئة وتقديرا لتلك التضحيات الجسيمة التي قدمتها عدن ثمنا لحريتها وكرامتها الوطنية؛ وهي رسالة أراد بها أعداء الجنوب وقضيته الوطنية؛ مفادها بأنكم لن تجنوا ثمار النصر مابقي شعاركم وهدفكم هو حرية الجنوب وإستعادة دولته وسيادته على أرضه؛ ورغم كل ذلك بقت عدن صامدة وأهلها صابرون ومعتزون بنصرهم ولن يساوموا عليه مهما كانت معاناتهم وآلامهم لأنهم على يقين بأن قضيتهم عادلة وستنتصر إرادتهم وأهدافهم المشروعة . واليوم ومع بداية المرحلة الجديدة التي نأمل أن تكون على قطيعة تامة مع ما سبقتها من مراحل الظلم والقهر والإستعلاء وإنكار الحقوق والتمسك بشعار ( الوحدة أو الموت ) وهو الشعار الذي تجلى وتجسد فقط بموت مشاعر الجنوبيبن نحو الوحدة التي كانت ذات يوم شعارهم وهدفهم ولم تبقى لها ( حياة ) إلا في جيوب قلة قليلة ممن فقدوا إتجاه البوصلة وأرتبطت مصالحهم وتزاوج فسادهم مع من أعتدوا على الجنوب وأحتلوا أرضه ونهبوا ثرواته؛ فالجنوبيون اليوم ينتظرون الحلول السريعة للخدمات والمرتبات وتحسين وتطوير وإصلاح البنية التحتية المتهالكة؛ وإعادة هيكلة المؤسسات وتطهيرها من الفاسدين والفاشلين؛ فكلها أولويات جنوبية غير قابلة للتأجيل وستكون جميعها إختبارا جديا لقيادة المرحلة الجديدة؛ وهي تسبق بالضرورة عملية الوصول إلى التسوية السياسية الشاملة المرتقبة وهي التي يعلقون عليها آمالا كبيرة لجهة الحل العادل لقضيتهم الوطنية التي قدموا من أجلها أغلى وأعظم التضحيات .