آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

أمور مهمة لم يتطرق إليها بوتين بخطابه في “عيد النصر” الروسي  

اخباري نت- اخبار اليمن 10/05/2022 06:27 560 مشاهدة
أمور مهمة لم يتطرق إليها بوتين بخطابه في “عيد النصر” الروسي  

الأكثر لفتا للانتباه بخطاب الزعيم الروسي فلاديمير بوتين، في “عيد النصر” بموسكو أمس الاثنين، أنه تجاهل ما لا يمكن تجاهله، بعدم حديثه عن أي نصر من أي نوع في أوكرانيا، ولا قدم تقييما لكيف اندلعت الحرب. كما لم يعلن أي تعبئة عامة في روسيا كما توقع كثيرون، ولم يقل إن “العملية الخاصة” تحولت إلى حرب، بل لم يذكر أوكرانيا بالاسم على الإطلاق، وفقا لما استنتجته وسائل إعلام غربية، أدخلت خطابه اإى المشرحة، وحللت بأن الرئيس البالغ 69 سنة، يتوقع مزيدا من الخسائر في حرب ستستمر طويلا.

الصحافي البريطاني Michael Binyon الحاصل على “رتبة الامبراطورية البريطانية” ومراسل صحيفة “التايمز” ومحللها من موسكو وبرلين وواشنطن وبعض دول الشرق الأوسط، بحسب ما تختصر “العربية.نت” سيرته المهنية، هو أبرز من حللوا الخطاب البوتيني، بشرحه اليوم في الصحيفة أن فيه تركيز كبير على تاريخ روسيا وثقافتها وعاداتها وقيمها التقليدية “وبدا أيضا أنه يستحضر عقيدتها الأرثوذكسية، بعد أن حصل بالفعل على مباركة البطريرك الأرثوذكسي الروسي” كما قال.

برغم حشود ثاني أقوى جيش بالعالم، فإنه لم يتمكن من احتلال ماريوبول، حيث السكان 430 ألفا فقط، وصورة للصحافي مايكل بينيون

برغم حشود ثاني أقوى جيش بالعالم، فإنه لم يتمكن من احتلال ماريوبول، حيث السكان 430 ألفا فقط، وصورة للصحافي مايكل بينيون

مادة اعلانية

وذكر الصحافي أن بوتين “حاول ربط الحرب في أوكرانيا بكفاح روسيا من أجل حريتها وروحها في العصور السابقة والدفاع عن الوطن الأم” وهي رسالة قوية الآن كما كانت في الحرب العالمية الثانية، لذلك شبهها بعدوان ألمانيا النازية على روسيا، واستشهد بالوطنية والبطولة والتضحية التي قدمها الروس خلال الحرب العالمية لحشد مواطنيه “لما بدا أنه مسافة طويلة في دونباس” الأوكرانية.

ولم يقدم بوتين في خطابه أي تحديث لخسائر روسيا، والتي سبق وأعلنت رسميا أنها 1000 قتيل تقريبا، فيما تقدر الاستخبارات الغربية أنهأ تزيد عن 15000 على الأقل، وبدلا من ذلك تحدث عن “حزنه المشترك” لمقتل كل جندي وضابط “في محاولة واضحة لتهدئة القلق العام المتزايد، ووعد بأن الدولة ستوفر مخصصات لعائلاتهم، وهي إشارة واضحة إلى أنه يتوقع المزيد من الخسائر في حرب يرى أنها ستستمر لفترة طويلة”.

“لم يذكر ماريوبول بكلمة”

وقال الصحافي “بينيون” أيضا، إن الخطاب كله “كان موجها إلى جمهور محلي لتبرير عملية جعلت روسيا معزولة عن العالم، وتركت ملايين من شعبها في حيرة منها ومن أنفسهم. كما لم يقدم إلا تلميحا ضئيلا عن أهدافها، وكيف يمكن للكرملين أن يعوّض عن استراتيجية متعثرة وإخفاقات عسكرية مذلة، أو كيف ستستبدل روسيا الكثير من المعدات التي خسرتها بعملية لم تكن لتحذير الغرب مما قد تفعله الآن، حيث لم يذكر ماريوبول بكلمة أو أي ساحة قتال في أوكرانيا، باستثناء دونباس التي يزعم أنها أرض روسية تاريخية”.

ولم يقدم في خطابه تحديثا لخسائر روسيا، أو يذكر كيف ستستبدل الكثير من المعدات التي خسرتها

ولم يقدم في خطابه تحديثا لخسائر روسيا، أو يذكر كيف ستستبدل الكثير من المعدات التي خسرتها

واعتبر بينيون أن الخطاب كان دفاعيا، يشير إلى عدم وجود تفكير جديد وجاد في الكرملين، وأن إعداد الخطاب تم إلى حد كبير لتبرير تحدي بوتين السابق للناتو، فهو لا ينذر بأي تصعيد في المستقبل. لكن حقيقة عدم ذكر التعبئة لا تعني أنه لم يتم التخطيط لها أو لن يتم تنفيذها في وقت قريب، في ما لو أصبح نقص القوات حادا.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...