آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

تحذيرات من انفجار شمسي يضرب الأرض.. مخاطر صحية وتقنية

هشتاق نيوز 10/05/2022 13:14 224 مشاهدة
تحذيرات من انفجار شمسي يضرب الأرض.. مخاطر صحية وتقنية
   يراقب خبراء الفضاء كتلة ضخمة من الجسيمات التي انبثقت للتو من الشمس، يحتمل أن تضرب المجال المغناطيسي للأرض.وحذر العلماء من أن ثورانا شمسيا من الشمس في نهاية الأسبوع قد يوجه "ضربة خاطفة" إلى كوكبنا، ما يؤدي إلى عواصف مغناطيسية أرضية طفيفة.وشهد نجمنا نشاطا متزايدا منذ عدة أشهر وأطلق الشهر الماضي أقوى وهج شمسي شهده منذ خمس سنوات. ويبدو أن الشمس تنتقل إلى فترة نشطة بشكل خاص من دورة نشاطها التي تبلغ 11 عاما، والتي بدأت في عام 2019 ومن المتوقع أن تبلغ ذروتها في عام 2025. وتعرف التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية (CMEs) بأنها تدفقات قوية من الطاقة يمكنها توجيه انفجارات خطيرة نحو الأرض.ويشار إلى أن توهج الشهر الماضي - الأقوى في هذه الدورة الشمسية -  لم يتسبب في حدوث أي ضرر للأرض، كما أنه من غير المتوقع أن يؤثر التوهج الأخير على الأقمار الصناعية وشبكة الطاقة حتى لو أصابها. لكن العلماء، في المقابل، قلقون من أن زيادة نشاط الشمس يمكن أن يؤدي إلى طقس شمسي يحتمل أن يكون خطيرا وقد يؤدي إلى إتلاف الشبكات الكهربائية وتعطيل الأقمار الصناعية وإلحاق الضرر برواد الفضاء ومعدات الفضاء في محطة الفضاء الدولية.وقال خبراء  إن أحدث انبعاث كتلي إكليلي (CME)، والذي يختلف قليلا عن التوهج الشمسي، اندلع من الشمس يوم السبت 7 مايو. وأضافوا أن المحللين من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) يعتقدون أن الانبعاثات "قد توجه ضربة سريعة إلى المجال المغناطيسي للأرض" يوم 10 مايو. ويوضح خبراء أن هذه التوقعات غير مؤكدة بالنظر إلى أن العواصف المغناطيسية الأرضية الصغيرة ممكنة عندما تصل الانبعاثات الكتلية الإكليلية، وهي طرد ضخم للبلازما من الطبقة الخارجية للشمس تسمى الهالة (أو الإكليل). ويمكن لعاصفة طفيفة أن تربك الحيوانات المهاجرة التي تعتمد على المجال المغناطيسي للأرض لإحساس الاتجاه. والوهج الشمسي (أو الشواظ)، هو هياكل كبيرة لخطوط المجال المغناطيسي المتشابكة التي تحافظ على تركيزات كثيفة من البلازما الشمسية معلقة فوق سطح الشمس، وأحيانا تتخذ شكل حلقات مقوسة. وغالبا ما يكون الوهج الشمسي مرتبطا بالانبعاثات الكتلية الإكليلية (CMEs)، والتي إذا تم توجيهها نحو الأرض، يمكن أن تدمر تقنياتنا. ويمكن أن تُحدث الكتل الإكليلية المقذوفة على الأرض تأثيرا فقط عندما تكون موجهة في اتجاه كوكبنا. وتميل إلى أن تكون أبطأ بكثير من التوهجات الشمسية، لأنها تنقل كمية أكبر من المادة.ويمكن أن تحدث الكتل الإكليلية المقذوفة عندما تتسبب عاصفة على سطح الشمس في تكوين زوبعة عند قاعدة حلقات البلازما التي تنطلق من السطح. وتسمى هذه الحلقات الوهج الشمسي، وعندما تصبح غير مستقرة يمكن أن تنكسر، وتحرر الانبعاثات الكتلية الإكليلية في الفضاء. ويمكن أن تؤدي الطاقة الناتجة عن التوهج إلى تعطيل منطقة الغلاف الجوي التي تنتقل عبرها موجات الراديو، ما قد يسبب انقطاعا مؤقتا في إشارات الملاحة والاتصالات. ومن ناحية أخرى، تملك الكتل الإكليلية المقذوفة القدرة على تحريك الحقول المغناطيسية للأرض، ما يخلق تيارات تدفع الجسيمات إلى أسفل نحو قطبي الأرض. وعندما تتفاعل مع الأكسجين والنيتروجين، فإنها تساعد في تكوين الشفق القطبي، المعروف باسم الشفق القطبي الشمالي (الأضواء الشمالية) والشفق القطبي الجنوبي. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤثر التغييرات المغناطيسية على مجموعة متنوعة من التقنيات البشرية، ما يتسبب في ضلال إحداثيات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ببضعة ياردات وإثارة حمل زائد على شبكات الكهرباء عندما لا تكون شركات الطاقة جاهزة. جدير بالذكر أنه لم يحدث توهج شمسي ضخم في العالم الحديث، حيث كان آخر هذه الأحداث الكبيرة، ما يُعرف بـ"حدث كارينغتون" في عام 1859، والذي تسبب في عاصفة مغناطيسية أرضية مع ظهور الشفق عالميا، وكذلك وقوع حرائق في محطات التلغراف. المصدر : وكالات