آخر الأخبار
وكالة "خبر" تهنئ نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح وجميع أبناء الشعب اليمني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يتبادل التهاني مع نظرائه بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   ترامب بعد فحصه الطبي السنوي: صحتي "ممتازة"   •   القائم بأعمال الأمين العام يرفع برقية تهنئة إلى الرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القضاء يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •  
أخبار محلية

تحذيرات من خطورة المراكز الصيفية الحوثية

تحذيرات من خطورة المراكز الصيفية الحوثية

حذرت مصادر تربوية من خطورة المراكز الصيفية الحوثية، والتي تتخذ منها غطاءً لتجنيد الأطفال بأعداد كبيرة وتدفع بهم كوقود لحروبها العبثية في اليمن والمنطقة.

وفي تصريحات لوكالة خبر، اعتبرت المصادر أن المراكز الصيفية الحوثية مراكز للتجهيل، ذات أهداف تدميرية لأجيال اليمن الحالية والمستقبلية، مع لجوء المليشيات الحوثية للتأثير على الأطفال وغسل العقول وزراعة ألغام الفكر لتواجه به لحظة الانكسار.

وحذرت المصادر من المراكز الصيفية الحوثية السلالية، التي وصفها بالقنابل الموقوتة التي ستنفجر إرهاباً وكراهيةً وتكفيراً في ظل ممارسة السلالة الحوثية منهجية "الإبادة الثقافية" ضد اليمنيين وهويتهم، وتستخدم لذلك العديد من الوسائل التي تكررت في تاريخ أسلافها، ومن ذلك ما تحدثه في المناهج الدراسية، والدورات الثقافية والمراكز الصيفية، واستهداف المدارس والجامعات، ومن خلال محاولات تقديس قياداتهم وفرض قسَم الولاء على الطلاب والنشء.

وأكدت المصادر أن الحوثي عمل على تدمير المؤسسة التعليمية بكل مستوياتها من خلال تهميش الأكاديميين والمعلمين وقطع رواتبهم واستبدالهم بكوادر سلالية.

واعتبرت أن المراكز الصيفية حلقة من سلسلة تسعى المليشيات لإعداد جيل مسلوب معبأ بالأحقاد والافكار المتطرفة والطائفية بعد تدميره للمؤسسات التعليمية.

وناشدت المصادر الآباء والأمهات بأن يحرصوا على أبنائهم وأن لا يسلموهم لعديمي الضمائر الذين لا يرعون فيهم إلاً ولا ذمة.

وكان ناشطون وحقوقيون أطلقوا حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تحت هاتشاج #مراكز_صناعة_الإرهاب دعوا فيها إلى التفاعل والمشاركة من كافة الفئات اليمنية والجهات الحقوقية اليمنية والدولية لإيصال رسالة إلى الآباء بعدم السماح بتجنيد أطفالهم في ظل ما خلقته المراكز الصيفية الحوثية كحالة تضليل واستقطاب وتفخيخ فكر صغار السن، على النحو الذي يخالف كافة المواثيق الدولية والقوانين اليمنية.