أخبار محلية

المواجهات بين طارق صالح والانتقالي تطرق أبواب عدن.. تصريحات جديدة تهدد بقلب الطاولة على المجلس الرئاسي

هشتاق نيوز 12/05/2022 00:45 436 مشاهدة
المواجهات بين طارق صالح والانتقالي تطرق أبواب عدن.. تصريحات جديدة تهدد بقلب الطاولة على المجلس الرئاسي
 المواجهات بين طارق صالح والانتقالي تطرق أبواب عدن.. تصريحات جديدة تهدد بقلب الطاولة على المجلس الرئاسي يبدو أن حالة الغليان التي يعايشها المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، خرجت عن السيطرة،بعد أقل من شهر على عودة المجلس الرئاسي من داخل المدينة.حيث أعلن أحد القادة البارزين في المجلس الانتقالي، الأربعاء، عن حجم الغضب الذي يعتري المجلس بسبب تواجد قيادات الدولة المحسوبة على المحافظات الشمالية، داخل العاصمة المؤقتة عدن، ضد رغبة المجلس الانتقالي في فصل جنوب اليمن عن شماله.وبعد يومين من حملة اعتقالات مستفزة أبناء الشمال من قوات المجلس الانتقالي على مداخل عدن، أعلن أركان حرب لواء الدعم والاسناد، معين المقرحي، أن قوات التابعة للمجلس الانتقالي "لن تتردد في اعتقال عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح في حال استمر الأخير بنشر قواته داخل مدينة عدن" والتي ينفرد المجلس الانتقالي بالسيطرة عليها منذ معركة طرد حكومة الشرعية من المدينة في ديسمبر 2019.وكشف المقرحي في تصريحات صحفية اليوم، أن من وصفها ” المقاومة الجنوبية ” قادرة على طرد قوات صالح من عدن، مشيرا إلى أن قوات المجلس الانتقالي تمكنت من اعتقال ضباط يتبعون طارق صالح أثناء محاولة دخلوهم عدن خلال الأيام الثلاثة الماضية. ويرى مراقبون أن تصريحات المقرحي التي اختصرت المسافات بالتهديد باعتقال نائب الرئيس طارق صالح، تكشف أن محاولات احتواء المجلس الانتقالي الجنوبي، لم تجد نفعاً حتى الآن، في ظل تنامي حالة التوتر بين المجلس الانتقالي وقوات طارق صالح. ويرى أخرون أن مواقف جناح الصقور التي يبدو أنها تمردت على عيدروس الزبيدي، تحظى بالدعم من قبل الرياض وأبو ظبي، بهدف الحفاظ على حالة اللاحرب والاسلم بين المكونات التابعة للتحالف في مدينة عدن. بما يحول دون نشوء أي مراكز قوى خارج سيطرة التحالف. خصوصاً أن السعودية والإمارات كانت قد منحت طارق صالح منذ أكتوبر الماضي فرصة للتوسع في محافظات جنوبية كان المجلس الانتقالي يسيطر عليها. وقالت مصادر مطلعة في مدينة عدن، أن القوات المشتركة التي يقودها طارق صالح تسجل تزايداً ملحوظاً في مدينة عدن، الأمر الذي يعتبره المجلس الانتقالي تهديداً صريحاً بإمكانية عودة مساعي الانفصال التي يتبناها المجلس إلى مربعات الصفر، في ظل وجود ما يعتبره أبناء المحافظات الجنوبية عودة لتحالف 7/7 الذي قام خلاله الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح باجتياح المحافظات الجنوبية بالتحالف مع حزب الإصلاح خلال حرب صيف 1994. المصدر : هشتاق نيوز