أخبار محلية

عدن لنج/متابعات الخميس 12 مايو 2022 05:03 مساءً
تبخرت آمال انهاء الحرب مع إصرار المليشيات الإخوانية على إبقاء قواتها في الجنوب، كون وجودها في وادي حضرموت ممثلة في المنطقة العسكرية الأولى هو السرطان الأخطر على الجنوب في الوقت الحالي، وهي منطقة تؤوي الكثير من العناصر الإرهابية، ومنها تتحرك تلك العناصر للتوغل في أعماق الجنوب وضرب أمنه واستهداف استقراره، بما في ذلك العاصمة عدن.
وتتطلب مخاطر الوضع الأمني في الجنوب اتخاذ إجراءات رادعة لتعزيز الأمن والاستقرار على الأرض، وهو ما تلتزم به القيادة الجنوبية المتمثلة في المجلس الانتقالي، إلا أنّ نجاح هذه المواجهة يظل مشروطًا بتفكيك الوجود الإخواني في الجنوب والدفع نحو إخراج هذه المليشيات من كل أرجاء الجنوب.
وتعود أهمية هذه الخطوة إلى غلق الباب أمام مساعي تنظيم الإخوان الإرهابي الذي سعى لفترات طويلة للعمل على الزج بأكبر عدد ممكن من الإرهابيين صوب الجنوب، ضمن مؤامرة تستهدف تقويض أمن الجنوب وكذا تسعى لعرقلة أي تحركات يمكن أن ينخرط فيها المجلس الرئاسي نحو ضبط بوصلة الحرب على المليشيات الحوثية الإرهابية.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang