آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

على خطى الأميركيين وصدام.. قادة روس “على أوراق لعب”

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 15/05/2022 14:48 249 مشاهدة

الفكرة التي أعلنها قائد عسكري أوكراني وتحدثت عنها مجلة “نيوزويك” الأميركية، مستلهمة من الجيش الأميركي الذي طرح أوراق لعب مماثلة خلال غزو العراق عام 2003، حملت صور رموز في نظام الرئيس الراحل صدام حسين، ممن كانوا مطلوبين لدى واشنطن.

وشملت الأوراق التي طرحها الأميركيون سنة 2003 بيانات عدة حول مسؤولي نظام صدام، مثل صورهم وأسمائهم والمناصب التي شغلوها.

وأكد القائد الأعلى للجيش الأوكراني الجنرال فاليري زالوجني، الجمعة، عبر موقع “فيسبوك”، طرح رزمتين من أوراق اللعب التي طورتها منظمة “إنفو نابالم” الاستخباراتية غير الربحية.

ويأتي طرح هذه الأوراق بينما تتهم جهات غربية الجيش الروسي بالضلوع في ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، منذ بدء العمليات العسكرية في الرابع والعشرين من فبراير الماضي.

وقال المسؤول العسكري الأوكراني إن أوراق اللعب التي نشر صورة بعضها على حسابه، تظهر القادة الروس الذين “ارتكبوا جرائم حرب ومارسوا البروباغندا”، بحسب تعبيره.

أما المنظمة غير الربحية التي صممت أوراق اللعب فكتبت عبر موقع “إنستغرام”: “هل تعرفون كل من ارتكبوا جرائم الحرب على أراضي أوكرانيا؟”.

وأجابت: “نحن نعرف، وسنريكم من يكونون”، في إشارة إلى مسؤولين روس.

في غضون ذلك، تنفي موسكو الضلوع في انتهاكات حقوقية بأوكرانيا المجاورة، وتصف الكثير من التقارير الغربية بالكاذبة.