آخر الأخبار
أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

الدولية للهجرة تعيد تأهيل 32 منشأة عامة في اليمن

عدن لنج- محليات 15/05/2022 20:02 154 مشاهدة
الدولية للهجرة تعيد تأهيل 32 منشأة عامة في اليمن

سبع سنوات من الحرب في اليمن ألحقت الدمار بالخدمات الحيوية وزادت من النزاع المحلي على الموارد. فالأعداد المتزايدة للنازحين الذين يستقرون في مناطق شحيحة الموارد أدت إلى تفاقم التوترات، في ظل تعطل نصف المرافق الصحية عن العمل في اليمن، واقتراب نظام التعليم من حافة الانهيار، وتضعضع البنية التحتية للمياه والصرف الصحي مما حدَّ من وصول أكثر من 17 مليون شخص إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة.  

وبدعم من الاتحاد الأوروبي، قامت المنظمة الدولية للهجرة بإعادة تأهيل 32 منشأة عامة تشمل المدارس، والمرافق الصحية، والبنية التحتية للري والمياه والصرف الصحي في مختلف أنحاء البلاد. 

ففي مأرب ولحج – وهما محافظتان تستضيفان مئات الآلاف من الأشخاص الفارين من الصراع – أصبح بإمكان 650.000 شخص الوصول إلى الخدمات المحسنة من رعاية صحية، وتعليم، ومياه وصرف صحي.  

كما أن أعمال الترميم لبوابات سد مأرب وقنوات الري زوَّدت المزارعين بالمياه التي كانوا بأمس الحاجة إليها لإنعاش الأعمال الزراعية.  

وقالت كريستا روتنشتاينر، رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "إن استعادة الخدمات العامة – التي تعرضت للضرر جراء الأزمة – تمثل شريان حياة جديد للمجتمعات التي فقدت الوصول إلى الخدمات الحيوية." 

وأردفت: " الآن أصبح الأطفال قادرين على العودة إلى المدارس، وتستطيع الأسر أن ترسل أحباءها لتلقي العلاج، وتوفر لأفراد المجتمع الوصول إلى فرص العمل الجديدة، ويتمكَّن المزارعون من ري محاصيلهم بشكل أفضل."   

وساهم أيضاً المشروع المدعوم من الاتحاد الأوروبي في بناء السلام وتعزيز التماسك الاجتماعي من خلال إنشاء ست لجان مجتمعية لتسوية النزاعات، بحيث تتولي هذه اللجان معالجة وحل النزاعات على الموارد الشحيحة.  

وأضافت كريستا: "هذه التدخلات كان لها أثر مستدام في المجتمعات من خلال تعزيز قدرة المجتمعات على التأقلم والصمود وتمكين المرأة." 

وتعمل المنظمة الدولية للهجرة بشكل مباشر مع المجتمعات خلال مختلف مراحل تنفيذ المشروع. وهذا يضمن تلبية احتياجاتهم ويخلق مساحة للحوار المتبادل.  

كما قامت المنظمة الدولية للهجرة بتقديم التدريب والمعدات للسلطات في أكثر من 25 مكتب حكومي، وذلك لتعزيز قدراتهم ولضمان رفع مستوى المساءلة أمام المجتمعات اليمنية.