آخر الأخبار
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •  
أخبار محلية

مدينة اللهب وإقليم الفحم.. لهذا تركز روسيا على شرقي أوكرانيا

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 15/05/2022 23:40 334 مشاهدة

وتتجدد الاشتباكات العنيفة بين الجيشين الأوكراني والروسي في خاركيف ودونباس، بعد تعديل موسكو خطتها من غرب لشرق أوكرانيا، حيث إن السيطرة عليهما أصبح محور التركيز لموسكو وفقا لتقارير صحفية غربية.

 خاركيف “مدينة اللهب”

حققت القوات الأوكرانية مكاسب ضد نظيرتها الروسية في هذه المدينة حسب بياناتها العسكرية مؤخرا، حيث تؤكد كييف استعادة 4 قرى في خاركيف، وسط محاولات روسية لتطويق قواتها في دونباس، مستخدمة مدينة إيزيوم قرب خاركيف قاعدة انطلاق لها.

وتعد خاركيف ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا من حيث عدد السكان، وتقع في الشمال الشرقي على بعد نحو 40 كيلومترا من حدود روسيا.

ووفقا لإحصاءات 2001، كان 62 بالمئة من سكانها من الأوكرانيين ونحو 32 بالمئة من من أصل روسي، نصفهم تقريبا يتحدثون الروسية، كما أنها مدينة استراتيجية تقع عند التقاء 3 أنهار، وكانت ساحة لمعارك مروعة بالحرب العالمية الثانية بين ألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي، واسمها مشتق من اسم الرسام العالمي الشهير إيليا ريبن بخاركوف.

وتسمى خاركيف “مدينة اللهب” لضمها أكثر من 300 مشروع صناعي، إذ تعد معقلا للصناعات العسكرية الأوكرانية بما فيها الدبابات والعربات المدرعة وشركات الصناعات المرتبطة بالفضاء ومحطات الطاقة النووية والطائرات العملاقة.

كما أنها أول عاصمة للجمهورية الاشتراكية السوفيتية الأوكرانية من ديسمبر 1919 إلى يناير 1934، قبل أن تنتقل العاصمة إلى كييف.

ويقول المفكر الروسي ألكسندر دوغين إن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ليست نزاعا محليا، بل إن “روسيا وضعت في عميلتها كل أوراقها للتصدي للهيمنة المطلقة للغرب في أوكرانيا، وبهذا ليس أمام موسكو سوى الانتصار في الحرب”، حسب رأيه.

ويضيف لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “أمام الغرب خيارات عدة، أما روسيا فليس لديها إلا خيار تحقيق النصر، والهزيمة تعني أننا سنأخذ العالم إلى المجهول في ظل استمرار الاستفزازات الغربية”.

ويردف المفكر الروسي: “الشرق الأوكراني يقع تحت احتلال الغرب، ومن هنا تريد روسيا تحريره، أي تحرير المناطق الممتدة من خاركيف إلى أوديسا، مرورا بخيرسون وزابوريجيا وميكولايف، لكن تطورات العملية العسكرية على الجبهة تجعل هذا النصر غير كاف، لأن بقاء النظام النازي الحاكم في أوكرانيا يعني بالنسبة لروسيا حربا جديدة في المستقبل” وفق تعبيره.

إقليم الفحم

أما دونباس فيسمى “إقليم الفحم والزئبق”، ويشهد منذ أكثر من 8 سنوات نزاعا مسلحا عنيفا بين القوات الحكومية وانفصاليين تتهم كييف موسكو بدعمهم.

ويعيش 4 ملايين في الجزء الانفصالي من إقليم دونباس، الذي يشمل مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن اعترف باستقلال تلك المنطقتين شرقي أوكرانيا، قبل بدء العمليات العسكرية في 24 فبراير الماضي.

كما أن نسبة السكان ذوي الأصول الروسية في المنطقتين عالية مقارنة بالمناطق الأخرى، والأمر نفسه بالنسبة للمناطق المحاذية الأخرى، سابوريشتشيا وخاركيف، وكذلك أوديسا التي تقع على البحر الأسود.

ارتباط بروسيا

ويقول الباحث في الشؤون الأوروبية المؤرخ غيدو هاوسمان، إنه “بعد اكتشاف الفحم بكميات كبيرة في إقليم دونباس، أصبح مركزا للثورة الصناعية السوفيتية، وأصبحت اللغة الروسية أكثر شيوعا في التعليم، كما تدفق الكثير من الروس على هذه المنطقة الصناعية الجديدة”.

ويردف: “خلال فترة الاستقلال القصيرة عام 1918 لم تكن دونباس جزءا من أوكرانيا، وخلال الحقبة السوفيتية انتقل المزيد من الروس للعيش هنا، لهذا يشعر كثير من السكان بارتباطهم بروسيا أو حتى بالاتحاد السوفيتي”.

واسم دونباس اختصار لكلمتي “دون” من دونيتسك، و”باس” من باسين بالروسية، أي “حوض دونيتسك”، وجاء اسمها من حوض الفحم الذي اكتشف عام 1721، وسمي على اسم نهر دونيتس، حسب الموسوعة البريطانية “بريتانيكا”.

وتشتهر المنطقة تاريخيا بأنها معقل عمال مناجم الفحم، كما تعد أكبر منطقة منتجة للحديد والصلب في أوكرانيا، وواحدة من أكبر مجمعات الصناعات الثقيلة والمعدنية في العالم.

وفي حوض دونيتسك أيضا يستخرج الزئبق، كما تتخذ صناعة الإسمنت أهمية كبرى، فضلا عن الصناعات الخفيفة وصناعات السلع الاستهلاكية.

ويقول الخبير في الشأن الروسي أشرف الصباغ، إن “دونباس منطقة متجاوزة للحدود، كونها تمثل جزءا من منطقة روستوف أوبلاست الروسية، كما أنها تضم حوض فحم دانيتسك، وهي منطقة مهمة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا لروسيا”.

ويضيف لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “في بداية الحرب نجحت روسيا في إعطاء انطباع للعالم كله أنها قادرة على احتلال كل أوكرانيا، لكن الغرب لم يدع الأمر يتم مثلما حدث في القرم وسيفاستوبول ومدينتي دونيتسك ولوغانسك، إذ نهضت آلته بكل مكوناتها وأفسدت توقعات وأحلام موسكو، بينما كانت الأخيرة تظن أن كل شيء سيحدث بسهولة”.