آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

صحف عالمية: لحظة تاريخية لفنلندا والسويد.. وخيارات باهظة لبوتين في أوكرانيا

تحديث نت 16/05/2022 11:50 236 مشاهدة
صحف عالمية: لحظة تاريخية لفنلندا والسويد.. وخيارات باهظة لبوتين في أوكرانيا
تناولت أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين، آخر تطورات الحرب الأوكرانية وتداعياتها على أوروبا، في وقت اتخذت فيه السويد وفنلندا قرارا ”تاريخيًا“ بإعلانهما رسميا تقديم طلبات للحصول على عضوية حلف شمال الأطلسي ”الناتو“ في خطوة قد تغير الجغرافيا السياسية للقارة بأكملها.

وناقشت صحف أخرى خيارات ”باهظة الثمن“ قد يلجأ إليها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حال ”فشلت“ حملته العسكرية في تحقيق أي انتصار ملموس، في وقت يحتدم فيه القتال بشرق أوكرانيا، مع ورود تقارير تزعم تعثر القوات الروسية هناك في تحقيق أي اختراق.

يوم تاريخي للسويد وفنلندا

وصفت صحيفة ”فاينانشيال تايمز“ البريطانية إعلان السويد وفنلندا رسميًا أمس الأحد، نيتهما تقديم طلبات لحلف ”الناتو“ من أجل الحصول على عضوية التحالف العسكري، بـ“الحدث التاريخي“ لبلدان الشمال الأوروبي، معتبرة أن الانضمام سيؤدي لمضاعفة حدود التحالف مع روسيا وتغيير الجغرافيا السياسية لأوروبا.

وقالت الصحيفة إن السويد قررت التخلي عن 200 عام من عدم الانحياز العسكري لتنضم لطموح جارتها، فنلندا، للحصول على عضوية ”الناتو“، مشيرة إلى أنها خطوة من شأنها تغيير الجغرافيا السياسية لأوروبا والتأكيد على العواقب غير المقصودة لغزو الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لأوكرانيا.

وأشارت الصحيفة إلى ما وصفته بـ“يوم بالغ الأهمية لدول الشمال الأوروبي“، بعدما أعلنت فنلندا أيضًا أنها ستتقدم بطلب رسمي لعضوية ”الناتو“، بينما خالف ”الحزب الاشتراكي الديمقراطي“ الحاكم في السويد التقاليد، وقالوا إنهم سيحذون حذوها.

واعتبرت أن فنلندا والسويد، بل وأوروبا بأكملها، تعيش ”واقعًا جديدًا وخطيرًا“ في ظل الحرب الأوكرانية، وذلك بعدما صرحت رئيسة وزراء السويد، ماغدالينا أندرسون، بأن النظام الأمني ​​الأوروبي الذي تبني السويد أمنها عليه ”يتعرض للهجوم“، مشددة: ”نحن الاشتراكيين الديموقراطيين نعتقد أن أفضل شيء لأمن السويد هو أن ننضم إلى الناتو“.

من جهتها، قالت رئيسة الوزراء الفنلندية، سانا مارين: ”لا يمكننا أن نثق بعد الآن بمستقبل سلمي بجانب روسيا.. لهذا السبب نتخذ قرار الانضمام إلى الناتو.. إنه عمل سلام، للتأكد من أنه لن تكون هناك حرب مرة أخرى في فنلندا في المستقبل“.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن ”الغزو الروسي الوحشي“ لأوكرانيا، وهي دولة غير عضو في ”الناتو“، أدى لقلب عقود من التفكير الأمني ​​في السويد وفنلندا، مشيرة إلى أن عضوية البلدين ستكون واحدة من أهم النتائج البعيدة المدى للحرب الروسية الشاملة ضد أوكرانيا، حيث يتأرجح الرأي العام في كلا البلدين بشكل كبير لصالح مثل هذه الخطوة منذ شباط/فبراير.

وأضافت: ”إن انضمامهما المحتمل سيغير البنية الأمنية في شمال أوروبا ويسهل على التحالف الدفاع عن دول البلطيق.. كما سيزيد من ضعف طول حدود الناتو مع روسيا، الأمر الذي هدد بعواقب عسكرية وسياسية خطيرة في حالة انضمام أي من البلدين إلى الحلف“.

وقلل البلدان من شأن المخاوف من أن تركيا قد تنسف محاولتهما للانضمام لـ“الناتو“، وذلك بعدما صرح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأنه لا يستطيع أن يتخذ ”نظرة إيجابية“ بشأن البلدين اللذين يدعمان ”حزب العمال الكردستاني“ الذي يشن تمردا مسلحا ضد النظام التركي.

ورطة سويسرية

قالت وكالة أنباء ”رويترز“ إن ”سويسرا المحايدة“ أصبحت في ورطة بعد قرار السويد وفنلندا الانضمام لـ“الناتو“، موضحة أنها تميل إلى التحالف الغربي ردًا على الغزو الروسي لأوكرانيا.

وفي وقت يوشك فيه وضع سويسرا المحايد ”الأسطوري“ على مواجهة أكبر اختبار لها منذ عقود، نقلت ”رويترز“ عن  رئيسة السياسة الأمنية بوزارة الدفاع السويسرية بيلفي بولي، أنها تعد تقريرا عن الخيارات الأمنية التي تشمل التدريبات العسكرية المشتركة مع ”الناتو“.

وأضافت بولي: ”سيتم تقديم التقرير إلى البرلمان لمناقشته وسيكون بمثابة أساس للقرارات المحتملة بشأن الاتجاه المستقبلي لسياسة الأمن السويسرية، حيث سيتم الانتهاء من التقرير بحلول نهاية أيلول/سبتمبر، حيث سيتم عرضه على مجلس الوزراء للنظر فيه“.

وتابعت: ”ستساهم وزارة الدفاع أيضًا في دراسة أوسع تعدها وزارة الخارجية تهدف لإعداد مشروع سينظر في تبني العقوبات وصادرات الأسلحة والعلاقة مع الناتو من منظور حيادي“.

وقالت: ”قد تكون هناك تغييرات في طريقة تفسير الحياد“، موضحة أن ”الحياد، الذي أبقى بلادها خارج الحربين العالميتين، لم يكن هدفًا في حد ذاته، لكنه كان يهدف لزيادة الأمن السويسري“.

جاء ذلك بعد أن صرحت وزيرة الدفاع السويسرية، فيولا أمهيرد، في رحلة إلى واشنطن هذا الأسبوع، بأن على سويسرا العمل بشكل أوثق مع التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة، لكن لا تنضم إليه.

خيارات ”باهظة الثمن“

قالت مجلة ”ناشيونال إنترست“ الأمريكية إن الرئيس الروسي قد يلجأ لخيارات ”باهظة الثمن“ وقاسية في أوكرانيا حال استمرت قواته في التعثر، بعد ”فشلها“ في المرحلة الأولى من الحرب.

وزعمت المجلة في تحليل لها: ”يتجلى فشل بوتين، في شرق أوكرانيا في ساحة المعركة، حيث أصبحت المقاومة الأوكرانية في ماريوبول مصدر إحراج لروسيا، إضافة للضغط الأوكراني الناجح لتحرير خاركيف“.

وذكرت: ”إذا استمرت الاتجاهات الحالية للحرب، فمن المرجح أن يواجه بوتين، قريبًا 3 خيارات قاسية؛ أولا، أن يلتزم بأسلوبه الحالي في المستقبل المنظور على أمل تآكل الروح المعنوية الأوكرانية ويأس الغرب من دعم أوكرانيا.. ثانيًا، قد يقرر بوتين، التصعيد بضم دونباس للاتحاد الروسي على غرار شبه جزيرة القرم، وإعلان الحرب دفاعًا عن الأراضي الروسية، والأمر بتعبئة عامة.. أما الخيار الثالث، فهو تنفيذ ضربة تقليدية ضد دولة مجاورة تابعة للناتو، بهدف تقويض تقديم المزيد من الدعم المادي لأوكرانيا“.

وتابعت المجلة: ”سيكون أخطر شكل من أشكال التصعيد هو توجيه ضربة نووية محدودة تستهدف أوكرانيا أو دولة من دول الناتو، فهناك مؤيدون داخل دائرة مستشاري بوتين، لمثل هذا الإجراء لإرهاب أوكرانيا، والأهم من ذلك، تخويف الأوروبيين للاعتقاد بأن الحرب أصبحت خطيرة للغاية، وجعل جميع الأطراف على استعداد للسعي إلى إنهاء الحرب بشروط مواتية لروسيا“.

واستطردت: ”يمكن لبوتين قبول تسوية سياسية، لكن عقليته وتقييماته غير واضحة، من غير المعروف ما إذا كان يبحث عن استراتيجية خروج ويفكر في الخيارات للبحث عن اتفاق مع الحكومة الأوكرانية أو الولايات المتحدة“.

واختتمت ”ناشيونال إنترست“ تحليلها: ”يجب على واشنطن والحلفاء السعي لردع التصعيد الروسي، وإذا فشل الردع، يجب منعه من النجاح، وهذا يعني الاستمرار في الوقوف إلى جانب أوكرانيا ودعمها، ومن أجل ردع التصعيد، يجب على الولايات المتحدة أن توضح أنها لن ترفض أي نية روسية لضم أراض أوكرانية فحسب، بل ستواصل أيضًا دعم وحتى زيادة دعمها العسكري لأوكرانيا“.

”تماثيل“ أوكرانية في ساحات القتال

ذكرت مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية أن أوكرانيا تتبع ”خدعة“ غريبة في ساحات القتال، حيث تقوم بنشر ”تماثيل عارضات مسلحة“ لطرد الروس من مناطق معينة شمال مدينة خاركيف، حيث تواصل القوات الروسية انسحابها من المدينة إلى الحدود القريبة.

وأوضحت المجلة أن العارضات مسلحة جيدًا ببنادق مزيفة وأسلحة أخرى بدائية تهدف لـ“إلهاء“ الجنود الروس، بينما تنقل عناصر الجيش الأوكراني الأجهزة المتفجرة المحلية الصنع إلى خط المواجهة في المعركة. يأتي ذلك في ظل ورود تقارير متعددة عن مقاتلين أوكرانيين يدافعون عن المدينة ويدفعون القوات الروسية للتراجع.

وقالت المجلة: ”إن استخدام تماثيل العارضات كقوات خادعة أثناء الحرب ليس بالأمر الجديد، حيث استخدمتها صربيا في عام 1999 خلال حرب كوسوفو، إذ تعتبر هذه الحيلة جيدة لاستنزاف جهود وذخائر العدو“.

وأضافت: ”استخدمت روسيا أيضًا تماثيل لعارضات أزياء في الحرب للخداع ضد أوكرانيا، وزعم الروس أيضًا أن أوكرانيا استخدمت عارضات أزياء لتقديم جثث ميتة لخداع المجتمع الدولي، وعرضت شبكة تلفزيونية روسية مملوكة للدولة، مقطعا تم تداوله في الشهر الماضي يظهر جنودا أوكرانيين يجهزون عارضة أزياء لإضفاء الإثارة على مسرح الحرب“.

ووفقاً لـ“نيوزويك“، جاء الفيديو بعد ظهور صور للجثث في منطقة ”بوتشا“، وقالت موسكو إن الحكومة الأوكرانية قامت بتدبيرها أيضًا لكسب التعاطف.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، آنذاك: ”تم تنفيذ هجوم وهمي في مدينة بوتشا في منطقة كييف بعد أن غادر الجنود الروس المنطقة وتم الترويج له على جميع القنوات ووسائل التواصل الاجتماعي من قبل ممثلي الأوكرانيين ورعاتهم الغربيين“.