أخبار محلية
السعودية تثير جدلاً واسعاً في اليمن.. صورة واحدة تحبط فرص الخلاص
السعودية تثير جدلاً واسعاً في اليمن.. صورة واحدة تحبط فرص الخلاص اعتبر كثير من المتابعين في اليمن، أن الحكومة السعودية تتعمد إهانة الجمهورية اليمنية، في كل المناسبات التي تجمع البلدين داخل المملكة.واستغرب المتابعون من وضع اسم " الجمهورية العربية اليمنية" في اللافتة التي تم وضعها في مراسم التوقيع على تمديد اتفاقية المنحة السعودية لليمن، التي تم التوقيع عليها اليوم في الرياض، والتي تم بموجبها تقديم 174 مليون دولار من السعودية للبنك المركزي اليمني في عدن، ضمن الوديعة التي تم تقديمها في يناير 2018.واستغرب ناشطون يمنيون من إصرار المملكة العربية على الغلط فيما يخص اليمن في كل مناسبة، تارة بتقديم النشيد الجمهوري القديم، وتارة أخرى بوضع العلم اليمني مقلوباً، وأخرى بوضع اسم الجمهورية اليمنية بشكل خاطئ في اللافتات والمناسبات.واعتبر البعض أن المواقف السعودية تبدو متعمدة، حيث لا يمكن لدولة جارة لها باع تدخل طويل في شئون اليمن. أن تخطئ في كل مرة مع اليمن، وبما يؤكد أن هذه الأخطاء المتكررة لا تحدث بشكل عفوي، بل تصدر بشكل متعمد، وفي حال كانت تلك الأخطاء تحصل دون قصد فذلك مؤشر على كارثة أن السعوديين غارقين في سبات عميق إلى درجة أنهم لا يعرفون البلد التي يحاربون فيها منذ ثمانية أعوام، وهو خلل ينم عن حالة خطيرة تستدعي الخوف من التعامل مع الجانب السعودي، الذي يبدو أنه يرتجل مواقفه تجاه اليمن دون أن يعرف حقيقة مع من يتعامل.بينما اثار خبر توقيع منح أخر قسط من الوديعة السعودية المقدمة للبنك المركزي في عدن، في يناير 2018 والمقدرة باثنين مليار دولار التساؤل حول مصير الوديعة الاثنين مليار دولار التي كانت السعودية قد أعلنت انها ستقدمها لليمن يوم نقل صلاحيات الرئيس هادي لمجلس القيادة الرئاسي، وما "إذا كانت السعودية قد قررت تجاهل الموضوع، في ظل حالة الاستخفاف التي تمارسها المملكة تجاه اليمن" حسب قول بعض المعلقين.
المصدر : هشتاق نيوز