أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، عن تقديمه ثلاثة ملايين يورو لدعم الخطة المنسقة للأمم المتحدة لمعالجة التهديد البيئي الذي يشكله خزان صافر العائم في البحر الأحمر غربي اليمن.
وقال الممثل الأعلى للاتحاد نائب الرئيس جوزيب بوريل، إن “الجهود الجماعية المبذولة من أجل خزان صافر تعطي سببا آخر للأمل في أن أطراف النزاع يمكنها أن تلتقي معا، تحت رعاية الأمم المتحدة، لإيجاد حلول للتحديات الكثيرة التي يواجهها اليمن”.
وأوضح بوريل وفقا لما نقله موقع الاتحاد على الإنترنت، أن “إنقاذ هذا الخزان يمثل مثالا جيدا على التعاون الدولي لمنع كارثة كبيرة من شأنها التأثير على معيشة ملايين اليمنيين والصيادين والمشغلين السياحيين في منطقة البحر الأحمر”.
وذكر بلاغ صادر عن الاتحاد، أن تمويل الاتحاد الأوروبي يأتي من بند الاستجابة في “آلية الجوار والتنمية والتعاون الدولي” الذي تديره “هيئة آليات السياسة الخارجية”.
ولفت، إلى أن الإعلان عن ذلك التمويل، تم في فعالية إعلان التعهدات التي شارك في استضافتها كل من مملكة هولندا والأمم المتحدة في 11 مايو.
كما أشار، إلى تقديم، الاتحاد الأوروبي التصوير عبر الأقمار الصناعية لمدة شهر من خلال الهيئة الأوروبية لمراقبة النفط عبر الأقمار الصناعية (شبكة بحار نظيفة) التي تديرها الوكالة الأوروبية للسلامة البحرية.
ونوه، إلى أن فعالية إعلان التعهدات جرت عقب مشاركة مكثفة للأمم المتحدة وهولندا مع جميع الأطراف الفاعلة المعنية، وتوج ذلك بإقرار الموافقة على مقترح الحكومة اليمنية وتوقيع مذكرة تفاهم مع الحوثيين.
وأكد، على أن التعهدات التي أعلنتها الدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي بلغت 23.6 مليون يورو. أي ما يبلغ أكثر من 70% من إجمالي التمويل المعلن عنه في تلك الفعالية.
وقال: إن الاتحاد الأوروبي سيواصل جهوده للتواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان الحصول على التمويل المطلوب للعملية كاملا.
وأوضح، أن خزان صافر العائم هو ناقلة ضخمة راسية قبالة ساحل اليمن، تحمل تقريبا 1.14 مليون برميل من النفط الخام الخفيف.
وأضاف، أن “ثمة خطر وشيك يحدق بالخزان يتمثل في تسريب النفط أو الانفجار، ما سيخلق كارثة إنسانية واقتصادية وبيئية في اليمن والبحر الأحمر، مع آثار دائمة تمتد عبر المنطقة. كما يمكن أن يتسبب في تعطيل كبير لحركة التجارة البحرية العالمية التي تمر عبر باب المندب”.