آخر الأخبار
​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •  
أخبار محلية

إسبانيا والبرتغال.. تعافي الثروة السمكية من السردين في وقت قياسي

المنتصف نت- المنتصف نت 20/05/2022 10:55 403 مشاهدة
إسبانيا والبرتغال.. تعافي الثروة السمكية من السردين في وقت قياسي

 تعمل البرتغال وإسبانيا على زيادة حصص الصيد إلى حوالي 44 ألف طن لأن الثروة السمكية من السردين تعافت بقوة في وقت قصير، بعدما كانت في عام 2018 مهددة بالانقراض في شبه الجزيرة الأيبيرية.

لأول مرة منذ سنوات عديدة أخبار سارة مع بداية موسم السردين في البرتغال. هذا العام لم يسمح للصيادين البرتغاليين فقط بصيد المزيد من السردين، ولكن أيضا بالصيد لفترة أطول، لأن الثروة السمكية من السردين في المحيط الأطلسي قبالة شبه الجزيرة الإيبيرية انتعشت بشكل أسرع مما كان متوقعا.

ولا يمكن تصور مائدة الوجبات البرتغالية بدون سردين،  فلا يتم استهلاكه فقط معلب وإنما مشوي طوال الصيف. فما كان في السابق طعاما للفقراء أصبح اليوم طعاما شهيا تفضله جميع الفئات، علما أنه كان مهددا بالانقراض منذ أربع سنوات، أيضا بسبب الصيد الجائر.

خورخي هومبرتو، رئيس رابطة صيادي السردين ANOP، يوضح أن سياسة الحكومة الصارمة والمعقولة والمتعلقة في ما يخص مصائد الأسماك، وكذلك تعاون الصيادين وممثليهم، ساعدت في منع ذلك. فعلى عكس معظم أنواع الأسماك، لا يخضع صيد السردين لنظام الحصص الأوروبي.

كذلك في إسبانيا يزدهر صيد سمك السردين وينهج هذا البلد الجار للبرتغال أيضا خطط صارمة مماثلة للحفاظ على هذه الثروة السمكية. وأثبت هذا النجاح أن كلا البلدين كانا على صواب في تطبيق هذه الإجراءات، وأن الثروة السمكية من السردين لم تعد في خطر، وتم بذلك تأمين حوالي 3 آلاف وظيفة على 115 سفينة مرخصة لصيد السردين في البرتغال.

بحلول شهر نوفمبر قد يتم صيد حوالي 44 ألف طن في المياه الأيبيرية الأطلسية، وحوالي الثلثين في البرتغال وحدها. وقال رئيس رابطة صيادي السردين، خورخي هومبرتو، بسعادة: "سوف نتمكن من تلبية الطلب على الأسماك الطازجة، ويمكننا أيضا تزويد صناعة التعليب مرة أخرى، والتي كان عليها في السابق شراء الأسماك من المغرب وإنجلترا". كما

أضاف قائلا: "نأمل أن تحصل مصايد السردين في البرتغال وإسبانيا مرة أخرى على علامة MSC البيئية المهمة في العام المقبل". يذكر أن البرتغال فقدت هذه الشهادة في عام 2013 بسبب الثروة السمكية التي كانت مهددة بالانقراض.

يوخن فاغيت / ع.اع. (DW)