أخبار محلية
العليمي يتنازل عن الوحدة اليمنية القديمة ويعلن عن ترتيبات لمرحلة جديدة
العليمي يتنازل عن الوحدة اليمنية القديمة ويعلن عن ترتيبات لمرحلة جديدة لا يمتلك مجلس القيادة الرئاسي سوى المزيد من الصبر أمام حالة النزق والتحدي التي يبديها المجلس الانتقالي الجنوبين في عدن.على مدى أسبوعين كانت أنظار اليمنيين تتجه إلى مدينة عدن، على أمل أن يكون للمجلس الرئاسي العائد مؤخراً إلى عدن حضوراً أخر يشعر المواطنين، أن هناك أمالاً يمكن تعليقها على المجلس والرئيس الجديد رشاد العليمي، وقد مثلت مناسبة عيد الوحدة فرصة مناسبة، لفرض نوع جديد من المواقف، تنهي حقبة من الضعف والهشاشة، وتسيد الكيانات الصغيرة على المشهد في البلاد. إلا أن وجهات النظر التي دعت الجميع إلى عدم الانجرار إلى المواجهات، تمكنت من إقناع المجلس الرئاسي بالتراجع عن فكرة الاحتفال، واجهاض أمال التغيير عند المواطنين في نفس الوقت.وقد دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي في خطاب متلفز اليوم، إلى وحدة جديدة، تتلافى أخطأ المرحلة السابقة، لكن البعض اعتبر خطاب الرئيس مجرد تنازل ودعوة إلى عدم أخذ مسألة الاحتفال ذكرى تحقيق الوحدة على محمل الجد، وهو بحسب البعض "تنازل لتجنب سخط المجلس الانتقالي، دون الاكتراث لغضب الغالبية المؤيدة للوحدة " حسب تعبيرهم. كما أعلن العليمي عن مرحلة جديدة لترتيب البيت اليمني.ويرى معلقون أن الاختبار الذي أخفق خلاله المجلس الرئاسي في فرض الاحتفالات عيد الوحدة، قد تكون مؤشراً على استعدادات الأخير على تقديم المزيد التنازلات والتي يمكن أن تنتهي بالرئاسي خارج عدن.ويعتقد البعض أن المجلس الرئاسي لا يمتلك القوة من تلقاء نفسه مالم يحظى بدعم صادق من قبل دول التحالف.في حين يعتقد البعض أن دول التحالف تحاول تكريس حالة من الانكسار في نفوس شعب اليمن بأن المجلس الانتقالي أصبح قوة لا تقهر، تمكنت من هزيمة شرعية هادي، والمجلس الرئاسي المدعوم من التحالف، بغرض فرض الانفصال باعتباره أمراً واقعاً، أملته قوة ثورية حقيقة " المجلس الانتقالي".ويعتبر وجود طارق صالح من وجهة نظر البعض مشرعاً عملي لتعزيز وجهة نظر الانفصاليين بينما الحقيقة أن جميع القوى الموالية للرياض وأبو ظبي، تدور في فلك واحد ولا تمتلك إرادة خارج تلك التي تريدها السعودية والإمارات.
المصدر : هشتاق نيوز