آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

يحيى منصور أبو أصبع، وسوء الخاتمة

يحيى منصور أبو أصبع، وسوء الخاتمة

شاهد زور جديد ينظم إلى قائمة الأفاكين الذين اختاروا لأنفسهم سوء الخاتمة بعد أن بلغوا من الكِبَرِ عتيّا وارتضوا أن يكونوا مطية لعصابة الحوثي العنصرية للتغرير على البسطاء من الناس بهدف تجميل وجهها القبيح على حساب القيادات الوطنية التاريخية لليمن.

يحيى منصور أبو أصبع، الذي ظل لعقود يتباهى باشتراكيته، أحد هؤلاء الذين أصبحوا أداة للحوثية الرجعية، من خلال ظهوره في قناتها شاهد زور على مرحلة تاريخية مهمة.

لم يحترم التاريخ النضالي لحزبه العريق (الحزب الاشتراكي اليمني) ولا تاريخ أسرته العريقة، ولا دماء الشهداء الأبطال من آل أبو أصبع التي سُفكت وتسفك في الجبهات دفاعاً عن الثورة والجمهورية في مأرب وغيرها من المحافظات، بل تنكر لكل ذلك واختار أن يكون زنبيلاً في سوق نخاسة الحوثي يشهد بما يريد.

ساعتان من المغالطات والأكاذيب والافتراءات والسقوط المريع لشخص فضحه الله على رؤوس الأشهاد، رغم أنه كان في غنىً عن ذلك، فلو اعتكف في بيته لكان أشرف له، لكنها خاتمة السوء التي تلاحق أصحاب القلوب السوداء الحاقدة.

كان يقوده المذيع الحوثي بالخطام مستغلاً شخصيته الهزيلة، فكلما كان يلقنه ويملي عليه يذهب إلى تأييده وينافقه ويزيد على ذلك بالأكاذيب كي يُرضيه ويُرضي أسياده الحوثيين، ولو قال له المذيع : (إن علي عبدالله صالح هو السبب في الحرب العالمية الثانية؟ لما تردد وأيده في ذلك)!!..

ينتمي للحزب الاشتراكي العريق الذي نادى بالمساواة بين الناس، وفي الوقت نفسه يتحدث بعنصرية مقيتة تكشف عن الأحقاد التي تسكن نفسيته المضطربة، بل ووصل به السقوط إلى الدخول في الأنساب على غرار ما لاكته ألسنتهم في فوضى 2011، ولم يسلم منه أبناء مُحافظتي إب وتعز حينما أساء لهم في هذه المقابلة سيئة الصيت.

حاول أن يجعل من نفسه بطلاً وصانعاً للأحداث، بينما هو في الحقيقة شخصية هزيلة كل معلوماته مستندة على (قالوا - قلتي) وعلى الصحف الصفراء والإشاعات التي لا تنطلي حتى على الأطفال، علماً أن أكبر قضية في تاريخه قام بحلها هي قضية طلاق، وبمشاركة أحد المشائخ، أما اللجان التي كان يشارك فيها فجميعُها باءت بالفشل لأنه كان يمارس دوره المعروف بالدسائس بين الأطراف كافة.  

ظن يحيى أبو أصبع أنه بإساءاته المتكررة للشهيد الزعيم علي عبدالله صالح واتهاماته الباطلة، سينتقص من دوره الوطني الرائد في بناء اليمن وتحقيق منجز الوحدة التاريخي العملاق الذي لا يحققه إلاّ الكبار، بينما هو في الواقع قفاز استخدمته عصابة الحوثي وسترميه في المكان الذي يليق به.

لقد تنصل حتى عن مبادئ وقيم الحزب الاشتراكي اليمني، الشريك الرئيسي في إعادة تحقيق الوحدة الوطنية المباركة، وحاول مرتين أن يُرضي المذيع بحديثه عن شروط الإمامة عند الزيدية بإسلوب مُستفز يكشف عن انبطاحه وتزلفه لعصابة الحوثي.

ظهر متناقضاً مرتبكاً، ويبدو أن ذاكرته قد أصبحت مثقوبة بسبب نواياه السيئة، حيث لم يعُد يُفرِّق بين علي سالم البيض وسالم رُبيّع علي، رغم أن المذيع المسكون هو الآخر بالحقد الدفين، كان يصحح له تلك الأخطاء مرات عديدة دون خجل من المشاهد.

حقده الأسود على الزعيم علي عبدالله صالح وأفراد أسرته، دفعه لتزوير الكثير من الحقائق بل والادعاء زوراً وبهتاناً أنهم يمتلكون عدة كيلو مترات من الأراضي في عدن وأبين، بينما الحقيقة أنهم لا يمتلكون شبراً واحداً وقد تحداهم الزعيم علي عبدالله صالح في أكثر من لقاء إثبات ذلك، بل وأعطاهم كامل الحق في مصادرة تلك الأراضي والمنازل التي لا وجود لها إلاّ في مُخيلة يحيى منصور وأمثاله من الحاقدين.

أبو أصبع الذي يتولى رئاسة اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، هو في الحقيقة واحد من الإقطاعيين في محافظة إب ويمتلك أراضي وعقارات كبيرة، معظمها تم الاستيلاء عليها بالتحايل على المواطنين البسطاء كعادة الإقطاعيين الذين يستغلون ظروف الناس الصعبة للاستحواذ على ممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية.

ختاماً يا يحيى أبو أصبع، لقد اختار لكم عبد الملك الحوثي، هذه الخاتمة السوداء ليُحرجُكم حتى أمام أهاليكم بأن جعل منكم شهود زور على مرحلة تاريخية هي الأفضل في تاريخ اليمن، وكان الأولى بكم على الأقل أن تؤثروا الصمت بدلاً من أن تحل عليكم لعنات الأجيال، وأنتم تُحرفون الأحداث لتخدموا بها عصابة ظلامية لم ير اليمنيون أسوأ منها على مر التاريخ، وإن كانت هذه العصابة قد استطاعت أن تقضي على أكثر من سبعين عاماً من عمرك، بعد أن أغرقتك في ساعتين من الكذب والتدليس وشهادة الزور.