تظاهر الآلاف من سكان مدينة تعز، اليوم الأربعاء، للمطالبة برفع الحصار المفروض من مليشيا الحوثي على بلدتهم منذ سبع سنوات.
ورفع المشاركون في التظاهرات، الذين جابو شوارع المدينة، لافتات كتبت عليها عبارات تطالب برفع الحصار عن تعز، وأخرى منددة بالصمت الدولي والأممي في ظل استمرار معاناة المدينة المحاصرة منذ عام 2015م.
وقال المتظاهرون في البيان الصادر عن المسيرة، "إنهم إذ يرحبون بفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة؛ فإنهم يبدون أسفهم على حرمانهم من الاستفادة منها، ويؤكدون تشديدهم على سرعة فتح كل طرقات محافظة تعز".
وأضاف البيان "إن استمرار إغلاق طرقات تعز يترتب عليه أعباء ومخاطر ومعوقات إنسانية استثنائية، وحرمان المحافظة في المديريات الواقعة تحت سلطة الحوثي من الاستفادة من الخدمات الصحية والتعليمية في مدينة تعز الواقعة تحت سلطة الحكومة الشرعية".
وشدد البيان على "ضرورة تحييد الجوانب الإنسانية من الصراع والسماح بضخ المياه من الآبار الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والدوائية دون قيد أو شرط".
وأكد البيان أنه لا معنى للهدنة ولأي مفاوضات تؤسس لسلام شامل ودائم بدون فتح جميع طرقات ومعابر تعز.
وحّمل المتظاهرون، المجتمع الدولي ومكتب المبعوث مسؤولية أي تجاهل أو تغافل للوضع الإنساني في تعز، مشددين على فتح الطرقات وإنهاء كل أشكال الحصار وضرورة اتباع مكتب المبعوث والمجتمع الدولي آليات وتدابير تحمي وتؤمن رفع الحصار.
وفي كلمته للمتظاهرين، شدد محافظ تعز "نبيل شمسان"، أن رفع الحصار عن تعز يجب أن يكون جزءًا واحدا لا يتجزأ من المعالجات الإنسانية لكافة أبناء اليمن.
وأكد أنه "لا يمكن القبول بمعالجات جزئية ترفعون الحصار عن بعض وتتركون البعض الآخر".
وأشار إلى أن سعادة ابناء تعز بفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، لم تكتمل في ظل استمرار الحصار الغاشم على تعز.
ومطلع أبريل الماضي أعلنت الأمم المتحدة، بدأ سريان هدنة إنسانية في جميع جبهات القتال في اليمن ولمدة شهرين.
وإضافة إلى تسيير رحلات جوية لمطار صنعاء وتيسير دخول سفن الوقود إلى الحديدة، شملت بنود الهدنة عقد اجتماع بين الطرفين للاتفاق على فتح الطرق في محافظة تعز، لكن الجهود تعثرت إثر امتناع الحوثيين عن تسمية ممثليهم في اللجنة المعنية بفتح الطرقات قبل أن تسمي ممثليها الذين وصلوا العاصمة الأردنية عمان أمس الأول.