آخر الأخبار
بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •   قائمة منتخب أمريكا لمونديال 2026: 26 نجمًا مستعدون لكتابة التاريخ   •  
أخبار محلية

مصادر مليشيات الحوثي ليست محل ثقة

المنتصف نت- المنتصف نت 25/05/2022 17:27 368 مشاهدة
مصادر مليشيات الحوثي ليست محل ثقة

عدم الثقة في المصادر والأخبار التي يتداولها الحوثيون، لا يعني أننا نبارك ما يقوم به التحالف من أخطاء وهجمات، ومن البديهي أن يشكك المواطن في أي رواية تصدر عن المليشيا؛ بعد أن تابع الجميع الخروقات التي قامت بها ذراع إيران في أقل من شهرين من الهدنة في محافظات الحديدة وتعز والضالع ومأرب.

بالإضافة إلى أعمال القتل والتهجم والاعتقالات اليومية ونهب الأراضي والبسط على المساحات الخضراء وتطويق صنعاء بمجموعة من النهابة القادمين من المحافظات الأخرى مثل صعدة التي تعاني الأمرّين اليوم باستثناء شلة السيد وحاشيته.

هذه الجرائم والخروقات وسقوط طائرة مسيرة بكامل حجمها يوم أمس على رؤوس المواطنين من الباعة الجائلين والمارة في جولة الرويشان منطقة حدة تقاطع مع الخط الدائري، والتي خلفت أكثر من 6 قتلى وجرحى، تعكس الحالة التي عليها مناطق سيطرة مليشيا الحوثي؛ القائمة على الفوضى والتدليس وتحميل ما تسميه "العدوان" كل شيء بما فيه عدم صرف رواتب الموظفين ودكاترة الجامعات لأكثر من 5 أعوام، رغم الإيرادات الهائلة والمخزون الذي كان عليه البنك المركزي اليمني وبعض فروعه منها بنك الحديدة، غير كمية المشتقات النفطية التي تدفقت خلال الأيام الماضية والتي وصلت إلى 11 ناقلة نفط وغاز.

قد يعتقد أحدكم أن هناك خلطا بين سقوط طائرة مسيرة ذات حجم كبير وبين قضايا أخرى، أبدا. الأمر ليس كذلك، فالمواطن اليمني يعاني تحت حكم مليشيا الحوثي معاناة كبيرة إلى درجة أن أبسط الحقوق قد لا يجدها لمجرد أن هناك "عدوانا" وأي حديث عنها يعني "خيانة عظمى وتعاونا مع العدوان".

اليوم هل سيتم السماح بإجراء تحقيقات نزيهة وشفافة عن ملابسات سقوط هذه الطائرة أم أنه سيتم التلفيق ونشر بعض المعلومات والاكتفاء بذلك بصورة أشبه بقول فرعون "ما أريكم إلا ما أرى".

سبق وأن حدثت كوارث وسقط على إثرها عشرات الضحايا وتضررت منازل وبيوت ومحلات تجارية نتيجة نيران صديقة، إن صح التعبير، وتم التجاهل واعتبار مصدر هذه الأضرار التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

إذًا، كل الاحتمالات واردة إلا احتمال واحد وهو أن مليشيا الحوثي لا يمكن لها أن تلتزم بالهدنة وتفتح الطرق الرئيسية والمعابر، وأنها تستغل كل شيء لصالح تحقيق بعض المكاسب الجديدة بعد وصول مجموعة من ممثليها للعاصمة الأردنية عمان.

السؤال هنا: من أين أتت الطائرة المسيرة وكيف سقطت في هذا الظرف والتوقيت؟